المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل ثلاثة في هجمات يشتبه بأنها انتحارية في شمال غرب سوريا قرب حدود تركيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

عمان (رويترز) – قال شهود إن ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم يوم الخميس في سلسلة تفجيرات من بينها اثنان يشتبه بأنهما هجومان انتحاريان في شمال غرب سوريا بالقرب من الحدود التركية في أولى الهجمات من نوعها هذا العام.

وقال أحد عمال الإنقاذ إن مدنيا قتل بعد انفجار عبوة ناسفة زُرعت في سيارة كانت متوقفة بالقرب من مكتب نقل محلي في مدينة أعزاز الواقعة قرب المعبر الحدودي الرئيسي مع تركيا. وشهدت المدينة عدة تفجيرات في السنوات القليلة الماضية.

وقال مصدر بالشرطة إن تفجيرا انتحاريا وقع بعدها بساعات قليلة في سوق ببلدة الباب، ما أدى لإصابة ثلاثة ومقتل من يشتبه بأنه المهاجم.

وبعدها بدقائق، وقع تفجير انتحاري آخر في ساحة بمدينة عفرين التي تقطنها أغلبية كردية وتسيطر عليها قوات تركية وفصائل سورية حليفة لها بعد طرد وحدات حماية الشعب الكردية عام 2018.

وفي العام الماضي، تعرضت البلدات الرئيسية في المنطقة الحدودية بشمال غرب سوريا التي تخضع لسيطرة مسلحين من العرب السوريين تدعمهم تركيا لتفجيرات متكررة استهدفت مناطق مزدحمة بالمدنيين.

وتقول تركيا والمقاتلون المتحالفون معها إن التفجيرات تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة التي يقطنها أكثر من ثلاثة ملايين سوري فروا من المناطق التي تسيطر عليها الحكومة خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات.

وألقى المقاتلون العرب الذين تدعمهم تركيا في أعزاز وأجزاء أخرى من الجيب مسؤولية تفجيرات سابقة على وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تسيطر على مناطق في تل رفعت القريبة وعلى أجزاء من شمال شرق سوريا.

واتهمت وحدات حماية الشعب تركيا بقتل مدنيين في ضربات بطائرات مسيرة خلال حرب استنزاف شنتها أنقرة على الأراضي التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب في شمال سوريا.

وتعتبر تركيا الوحدات امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة جماعة إرهابية ونفذت توغلات في سوريا لدعم مسلحي المعارضة السوريين.

وتحتفظ أنقرة بوجود عسكري كبير في المنطقة وتنشر آلاف الجنود في آخر جيب للمعارضة.