المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمم المتحدة تندد بالضربات الجوية في إثيوبيا وتقول 108 قتلوا هذا الشهر

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الأمم المتحدة: مقتل 108 في ضربات جوية بإثيوبيا منذ بداية العام
الأمم المتحدة: مقتل 108 في ضربات جوية بإثيوبيا منذ بداية العام   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من إيما فارج

جنيف (رويترز) – عبّر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة عن قلقه إزاء “تقارير عديدة ومقلقة بشدة” عن ضربات جوية في إقليم تيجراي بإثيوبيا، قائلا إن 108 مدنيين على الأقل قتلوا منذ بداية العام.

ووصفت ليزا ثروسيل المتحدثة باسم المكتب هجمات عديدة، منها ما استهدف حافلة خاصة ومطارا ومخيما للنازحين، وقالت إن ما لا يقل عن 59 توفوا في الضربة التي أصابت المخيم مما يجعله الهجوم الأسوأ من حيث عدد الضحايا.

وأضافت للصحفيين في جنيف “قُتل 108 مدنيين على الأقل وأصيب 75 آخرون منذ بداية العام خلال الضربات الجوية التي يُقال إن القوات الجوية الإثيوبية نفذتها”.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في وقت لاحق الجمعة إن “قلبه ينفطر حزنا على معاناة الشعب الإثيوبي” وناشد الجانبين مجددا وقف القتال.

وكتب جوتيريش على تويتر يقول “جميع الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية يجب أن يحصلوا عليها بأسرع ما يمكن. الوقت حان لبدء الحوار والمصالحة”.

ودعت ثروسيل السلطات الإثيوبية وحلفاءها إلى ضمان حماية المدنيين بما يتفق مع القانون الدولي الذي يقضي بالتحقق من أن الأهداف عسكرية.

وقالت “عدم احترام مبادئ التمييز والتناسب قد يصل إلى حد جرائم الحرب”.

ولم يرد المتحدث العسكري الكولونيل جيتنيت أديني، ولا المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية لجسي تولو على طلبات للتعقيب بشأن الضربات الجوية.

وسبق أن نفت الحكومة استهداف المدنيين في الصراع المستمر منذ 14 شهرا مع مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي. ولا يعتقد أن جبهة تحرير تيجراي لديها قوات جوية تمكنها من شن ضربات.

وحذر مسؤول في برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة خلال نفس الإفادة الصحفية من أن عمليات البرنامج في شمال إثيوبيا “على وشك التوقف” بسبب القتال الضاري في المنطقة.

وأضاف “بدون غذاء أو وقود أو قدرة على الحركة، نحن على شفا أزمة إنسانية كبيرة”.