المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير الخارجية الكويتي: لبنان يجب ألا يكون منصة لأي عدوان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
وزير الخارجية الكويتي يقول إنه قدم مقترحات للرئيس اللبناني لإعادة بناء الثقة
وزير الخارجية الكويتي يقول إنه قدم مقترحات للرئيس اللبناني لإعادة بناء الثقة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

بيروت (رويترز) – قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح يوم الأحد أثناء زيارته لبيروت إن لبنان يجب ألا يكون منصة لتصرفات أو أقوال عدائية، في دعوة غير مباشرة لكبح جماعة حزب الله اللبنانية من أجل تحسين العلاقات المتوترة مع دول الخليج العربية.

وأدلى وزير الخارجية الكويتي بتلك التصريحات بعد أن اجتمع مع الرئيس اللبناني ميشال عون في بيروت في أول زيارة لمسؤول خليجي رفيع منذ نشوب خلاف دبلوماسي العام الماضي.

وقال الشيخ أحمد يوم السبت إنه سلم رئيس الوزراء نجيب ميقاتي مقترحات لبناء الثقة وإن زيارته جاءت بالتنسيق مع دول عربية خليجية أخرى.

وقال الشيخ أحمد بعد لقاء عون يوم الأحد “الذي طالبنا به هو ألّا يكون لبنان منصة لأي عدوان لفظي أو فعلي… وأنا أجدد أن ليس هناك أبدا أي توجه للتدخل في الشؤون الداخلية للبنان. هذه أفكار ومقترحات كإجراءات لبناء الثقة، نتمنى أن يتم التعامل معها بالشكل المفيد للجميع”.

وقالت مصادر دبلوماسية لرويترز إن من بين المقترحات التي تضم 12 نقطة، أن يلتزم لبنان باتفاق الطائف المبرم عام 1989 الذي أنهى الحرب الأهلية بلبنان وأن يشدد مراقبته للحدود من أجل منع تهريب المخدرات لدول الخليج ويكثف التعاون الأمني.

وتعبر المبادرة الخليجية عن الأمل في أن ترد بيروت بنهاية الشهر الحالي خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في الكويت.

ودخلت العلاقات بين لبنان ودول عربية خليجية والمتوترة أصلا بسبب نفوذ حزب الله في أزمة جديدة في أكتوبر تشرين الأول بسبب تصريحات وزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي والتي انتقد فيها القوات التي تقودها السعودية في اليمن.

والكويت إحدى الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي التي ردت مع السعودية على تصريحات قرداحي بطرد السفير اللبناني واستدعاء سفيرها من بيروت.

وقال الرئيس اللبناني، وهو حليف سياسي لحزب الله، في تغريدة يوم الأحد “أفكار مبادرة’ لإعادة بناء الثقة’ التي نقلها الوزير الكويتي ستكون موضع تشاور لإعلان الموقف المناسب منها، وهناك حرص لبناني ثابت على المحافظة على أفضل العلاقات بين لبنان والدول العربية”.

وتلتزم الحكومات اللبنانية منذ فترة طويلة بسياسة النأي بالنفس عن الحروب والصراعات في الشرق الأوسط حتى مع مشاركة حزب الله في صراعات إقليمية شملت نشر مقاتلين في سوريا دعما للرئيس بشار الأسد.

وعادة ما يهاجم قادة حزب الله، أقوى جماعة مسلحة في لبنان ولها وزراء في الحكومة، سياسات دول الخليج في المنطقة ويتهمون قادتها بخدمة مصالح واشنطن.

وتتهم دول عربية خليجية حزب الله بتقديم دعم عسكري للحوثيين في اليمن.