المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس وزراء بريطانيا يكافح وسط فضائح للحفاظ على منصبه

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
رئيس وزراء بريطانيا يكافح وسط فضائح للحفاظ على منصبه
رئيس وزراء بريطانيا يكافح وسط فضائح للحفاظ على منصبه   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من جاي فولكونبريدج

لندن (رويترز) – كافح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يوم الاثنين للحفاظ على منصبه في وقت يواجه فيه صدور نتائج تحقيق هذا الأسبوع عن حفلات شراب في قلب مؤسسات الدولة خلال إغلاق عام لمكافحة كوفيد-19.

وتحاصر فضائح جونسون الذي فاز في 2019 بأكبر أغلبية لحزب المحافظين منذ أكثر من 30 عاما وسط اتهامات بأنه حضر حفلا مع العاملين في رئاسة الوزراء خلال أسوأ جائحة يشهدها العالم منذ قرن واتهام جديد بالتمييز العنصري في صفوف حزبه.

ومن المقرر أن تنشر في وقت لاحق من الأسبوع الحالي نتائج تحقيق رسمي تجريه سو جراي المسؤولة برئاسة الوزراء في تنظيم حفلات خلال الإغلاق.

وكان جونسون قد أطلق تفسيرات مختلفة للحفلات فقال في البداية إنه لم يحدث انتهاك لأي قواعد لكنه عاد واعتذر للشعب البريطاني عما في هذه التجمعات من رياء.

وقالت صحيفة تلجراف نقلا عن مصدر لم تحدده إن ضباط الشرطة الذين يحرسون مقر رئاسة الوزراء في داوننج ستريت قدموا “أدلة دامغة” في مقابلات مع جراي.

وقال نيك تيموثي الذي كان رئيسا للعاملين برئاسة الوزراء في حكومة رئيسة الوزراء المحافظة السابقة تيريزا ماي في مقال بصحيفة تلجراف إن “جونسون فقد الثقة فيه بالكامل”.

وأضاف “انهيار الثقة في جونسون يتسبب في تعطل سياسي واسع النطاق وينطوي على مزيد من الخطر على المحافظين. لم تعد لجونسون شعبية ولم يعد له نفوذ”.

ومن المقرر يوم الاثنين سماع أقوال مستشاره السابق دومينيك كامنجز الذي أصبح من أشد منتقديه.

وستؤدي الإطاحة بجونسون إلى تعليق القرارات في بريطانيا لشهور في وقت يتعامل فيه الغرب مع الأزمة الأوكرانية وتكافح فيه بلاده صاحبة خامس أكبر اقتصاد في العالم موجة تضخمية لا تحدث سوى مرة كل نحو 30 عاما تسببت فيها الجائحة.

وأمر جونسون بإجراء تحقيق في مزاعم نائبة مسلمة قالت إنه تم عزلها من منصبها الوزاري لشعور زملائها بعدم الارتياح بسبب ديانتها ضمن أسباب أخرى.

وقالت نصرت غني (49 عاما)، التي فقدت منصبها كوزيرة دولة للنقل في فبراير شباط 2020، لصحيفة صنداي تايمز إن مسؤولا عن الانضباط الحزبي في البرلمان أبلغها أن مسألة كونها مسلمة أثيرت خلال المناقشات المتعلقة بإقالتها.

ولتحدي زعامته يتعين على 54 من نواب المحافظين البالغ عددهم 359 نائبا في البرلمان كتابة رسائل لسحب الثقة منه وإرسالها إلى رئيس لجنة حزبية.