المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أردوغان يزور أوكرانيا على أمل القيام بدور الوسيط مع روسيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

كييف (رويترز) – يناقش الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التوتر بين أوكرانيا وروسيا مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف يوم الخميس، بعد أن طرح قيام بلاده بدور الوسيط، وقال مسؤول إنه لا يساند أي طرف في الأزمة.

تأتي زيارة أردوغان لأوكرانيا بعد أن زار قادة من بريطانيا وبولندا وهولندا، وهي من أعضاء دول حلف شمال الأطلسي، كييف خلال الأزمة.

ولتركيا علاقات جيدة مع كييف وموسكو لكنها قالت إنها ستقوم بما عليها كعضو في حلف الأطلسي لو أقدمت روسيا على غزو أوكرانيا.

وتنفي روسيا اعتزامها غزو أوكرانيا وسط مخاوف من العديد من الدول الغربية بشأن حشدها لأكثر من 100 ألف جندي قرب الحدود لكنها تطالب الغرب بضمانات أمنية شاملة وتقول إنها قد تتخذ إجراءات عسكرية غير محددة إذا لم يتم تلبية مطالبها.

وسبق لأنقرة أن عرضت المساعدة في نزع فتيل الأزمة، وقالت مصادر دبلوماسية تركية إن كلا من روسيا وأوكرانيا منفتحتان على الفكرة. وتعارض تركيا تهديد الدول الأخرى الأعضاء في حلف شمال الأطلسي بفرض عقوبات للرد على التدخل العسكري من جانب روسيا.

وقال أردوغان للصحفيين قبل توجهه إلى أوكرانيا إن تركيا تدعو الجانبين إلى الحوار، مضيفا أنه يتعين حل الأزمة سلميا في إطار القانون الدولي.

وأردف “اليوم سنلتقي مع السيد زيلينسكي. بعد زيارة الصين، أبلغنا (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين أنه سيسافر إلى تركيا. وبدون القيام بهاتين الزيارتين وهذه المحادثات، ليس من الصواب التفكير فيما يمكن أن نفعل”.

وتابع قائلا “بمشيئة الله سنتغلب بنجاح على هذه الفترة الصعبة بين الدولتين“، مضيفا أن تلك البيانات التي تصدر من أوكرانيا وروسيا قلصت حتى الآن من احتمال نشوب صراع عسكري مباشر.

من ناحية أخرى قال مسؤول تركي لرويترز، مشترطا عدم نشر اسمه، إن أنقرة تتوقع أن يخف التوتر بعد المحادثات وإن أردوغان سيسلم رسائل تتضمن مطالبة البلدين بضبط النفس.

أضاف المسؤول أن نهج تركيا “لا يتمثل في الانحياز لطرف أو الوقوف ضد دولة واحدة في هذه الأزمة“، مردفا أن أنقرة تريد استمرار التعاون مع البلدين.

على صعيد آخر قال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف في إفادة صحفية قبل زيارة أردوغان إن تركيا وأوكرانيا ستمضيان قدما في خطة لتصنيع طائرات مُسيرة في أوكرانيا. كما سيوقع البلدان اتفاقية التجارة الحرة إلى جانب العديد من الاتفاقات الأخرى.