المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الانقلابات والخلاف حول إسرائيل..تحديات تواجه الزعماء في القمة الأفريقية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الانقلابات والخلاف حول إسرائيل..تحديات تواجه الزعماء في القمة الأفريقية
الانقلابات والخلاف حول إسرائيل..تحديات تواجه الزعماء في القمة الأفريقية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من جوليا بارافيسيني

أديس أبابا (رويترز) – دعا الزعماء الأفارقة خلال اجتماعهم في قمة الاتحاد الأفريقي يوم السبت إلى أن يكون للاتحاد دور أكبر على الساحة الدولية وسط مؤشرات على أنه يواجه صعوبة في تنسيق المواقف للتصدي لتحديات تواجهه، بدءا من الانقلابات وانتهاء بجائحة كوفيد-19.

ولم يتخذ الاتحاد الأفريقي، الذي تشكل قبل 20 عاما لتعزيز التعاون الدولي، قرارات حاسمة تذكر في مواجهة ستة انقلابات أو محاولات انقلاب في أفريقيا على مدى الثمانية عشر شهرا الماضية ويحتل الاستيلاء على السلطة مكانا بارزا على جدول أعمال القمة.

وبينما تحرك الاتحاد لتعليق عضوية بوركينا فاسو ومالي والسودان بعد انقلابات عسكرية، فإن من غير الواضح ما إذا كان لذلك أي تأثير على قادة البلدان الجدد.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد للقادة في الجلسة الافتتاحية إن الوضع الأمني ​​في أفريقيا يتطلب من الكتلة اتخاذ نهج جديد، ودعا إلى “تضامن أفريقي أكثر فاعلية”.

وخلال الجلسة الافتتاحية، اندلعت خلافات علنية بين أعضاء الاتحاد حول علاقة التكتل بإسرائيل.

ودافع فقي عن موافقته من جانب واحد العام الماضي على قبول طلب إسرائيل للحصول على صفة مراقب في الاتحاد الأفريقي، وهي خطوة تعزز العلاقات الإسرائيلية مع الاتحاد.

وانتقدت جنوب إفريقيا، التي يدعم حزبها الحاكم بشدة القضية الفلسطينية، ذلك القرار.

وقالت مذكرة داخلية أعدت للقمة واطلعت عليها رويترز إن نيجيريا والجزائر وجنوب إفريقيا والتكتل الإقليمي للجنوب الأفريقي يضغطون من أجل إلغاء وضع إسرائيل.

وقال دبلوماسي أفريقي إن جمهورية الكونجو الديمقراطية والمغرب وعددا من الدول الأخرى تدعم وجود إسرائيل.

ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الذي تحدث في الجلسة الافتتاحية يوم‭‭ ‬‬ السبت، إلى سحب صفة المراقب لإسرائيل.

وقال إن هذه الصفة “مكافأة لا تستحقها، وتشجعها على الاستمرار في انتهاكاتها وخرقها للمواثيق والاتفاقات الدولية”.

* حرب إثيوبيا وكوفيد

يخشى بعض الدبلوماسيين من احتمال أن يؤدي الخلاف بشأن إسرائيل إلى صرف الانتباه عن قضايا ملحة مثل الصراع في إثيوبيا والاضطرابات في السودان في أعقاب الانقلاب الذي وقع في أكتوبر تشرين الأول.

وخاطب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش القادة عبر رابط فيديو وجدد دعواته لوقف إطلاق النار في الصراع الإثيوبي الذي اندلع في نوفمبر تشرين الثاني 2020 وأودى بحياة الآلاف.

واستخدم رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد خطابه للدعوة إلى الحصول على مقعد دائم لأفريقيا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وحث الاتحاد الأفريقي على إقامة مركز إعلامي قاري لمواجهة “التمثيل الإعلامي السلبي لأفريقيا”.

ويندرج أيضا على جدول أعمال القمة جهود الاتحاد الأفريقي لمكافحة وباء كوفيد-19.