المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حصري-تقرير للأمم المتحدة: بيونجيانج طورت برامجها النووية والصاروخية وحققت أرباحا من الهجمات الإلكترونية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
حصري-تقرير للأمم المتحدة: بيونجيانج طورت برامجها النووية والصاروخية وحققت أرباحا من الهجمات الإلكترونية
حصري-تقرير للأمم المتحدة: بيونجيانج طورت برامجها النووية والصاروخية وحققت أرباحا من الهجمات الإلكترونية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

الأمم المتحدة (رويترز) – قال مقتطف من تقرير سري للأمم المتحدة اطلعت عليه رويترز يوم السبت إن كوريا الشمالية واصلت تطوير برامجها النووية والصاروخية الباليستية خلال العام الماضي كما مثلت الهجمات الإلكترونية على منصات العملات المشفرة مصدرا مهما للإيرادات لبيونجيانج.

وتم تقديم هذا التقرير السنوي لمراقبي العقوبات المستقلين مساء الجمعة إلى لجنة عقوبات كوريا الشمالية التابعة لمجلس الأمن الدولي.

وقال المراقبون إنه “على الرغم من عدم تسجيل تجارب نووية أو إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات فقد استمرت كوريا الديمقراطية الشعبية في تطوير قدرتها على إنتاج المواد الانشطارية النووية”.

ويحظر مجلس الأمن الدولي منذ فترة طويلة على كوريا الشمالية إجراء تجارب نووية وإطلاق صواريخ باليستية.

وقال التقرير إن “صيانة وتطوير البنية التحتية النووية والصاروخية لكوريا الديمقراطية استمر كما واصلت كوريا الديمقراطية الشعبية السعي للحصول على المواد والتكنولوجيا والمعرفة الفنية لهذه البرامج في الخارج بما في ذلك من خلال الوسائل الإلكترونية والبحث العلمي المشترك”.

وفرضت الأمم المتحدة عقوبات على كوريا الشمالية منذ عام 2006 وعززها مجلس الأمن على مر السنين في محاولة لاستهداف تمويل برامج بيونجيانج النووية والصاروخية.

وأشار مراقبو العقوبات إلى وجود “تسارع ملحوظ” في اختبار بيونجيانج للصواريخ.

وقالت الولايات المتحدة ودول أخرى يوم الجمعة إن كوريا الشمالية قامت بتسع عمليات إطلاق صواريخ باليستية في يناير كانون الثاني. وأضافت أن ذلك كان أكبر عدد في شهر واحد في تاريخ برامج أسلحة الدمار الشامل والصواريخ بالبلاد.

وقال مراقبو العقوبات إن “كوريا الديمقراطية الشعبية أظهرت قدرات متزايدة على الانتشار السريع وإمكانية التحرك بشكل واسع (بما في ذلك في البحر) وتحسين مرونة قواتها الصاروخية”.

ولم ترد بعثة كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة في نيويورك على الفور على طلب للتعليق.

وقال المراقبون إن “الهجمات الإلكترونية، لا سيما على أصول العملات المشفرة، ما زالت تمثل مصدرا مهما للدخل” لكوريا الشمالية وإنهم تلقوا معلومات تفيد بأن متسللين كوريين شماليين استمروا في استهداف المؤسسات المالية وشركات العملات المشفرة والبورصات.

وقال التقرير “وفقا لإحدى الدول الأعضاء فقد سرق عملاء إلكترونيون تابعون لكوريا الديمقراطية الشعبية أكثر من 50 مليون دولار بين عامي 2020 ومنتصف 2021 من ثلاث منصات على الأقل للعملات المشفرة في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا”.

وأشار أيضا المراقبون إلى تقرير صدر الشهر الماضي عن شركة تشين أناليسيز للأمن الإلكتروني وقال إن كوريا الشمالية شنت ما لا يقل عن سبع هجمات على منصات العملات المشفرة أسفرت عن حصولها على ما يقرب من 400 مليون دولار من الأصول الرقمية العام الماضي.

وقال مراقبو عقوبات الأمم المتحدة في عام 2019 إن كوريا الشمالية حققت ما يقدر بملياري دولار لبرامج أسلحة الدمار الشامل باستخدام هجمات إلكترونية واسعة النطاق ومتطورة بشكل متزايد.