المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البطريرك الماروني اللبناني يؤكد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
البطريرك الماروني اللبناني يؤكد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها
البطريرك الماروني اللبناني يؤكد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

بيروت (رويترز) – دعا البطريرك الماروني اللبناني الكاردينال بشارة بطرس الراعي الحكومة يوم الأربعاء للاتفاق على خطة مع صندوق النقد الدولي لإنقاذ البلاد من الانهيار المالي وقال إن الانتخابات النيابية والرئاسية يجب أن تُجرى في موعدها هذا العام.

وبدأت الحكومة اللبنانية جولة جديدة من المحادثات مع صندوق النقد الدولي الشهر الماضي على أمل التوصل لاتفاق وهو الأمر الذي فشلت بيروت في تحقيقه منذ تفجرت أزمتها عام 2019 وأدت إلى وقوع أغلبية من سكان البلاد في براثن الفقر.

وألقى الراعي كلمته خلال قداس بمناسبة عيد مار مارون حضره الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

وقال إنه يتطلع إلى خمس أولويات لإنقاذ لبنان من الانهيار من بينها إجراء الانتخابات في موعدها “وتسريع عملية الإصلاح والاتفاق مع صندوق النقد الدولي”.

وعلى نطاق واسع يعتبر التوصل لاتفاق مع صندوق النقد السبيل الوحيد أمام لبنان لفتح الباب أمام المساعدات الخارجية التي يحتاج إليها للخروج من أزمته التي بلغت ذروتها عندما انهار الاقتصاد تحت وطأة الدين العام الهائل المتراكم بفعل الفساد وسوء الإدارة على مدى عشرات السنين.

وقال الراعي أيضا إن الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في مايو أيار يجب أن تتم في موعدها. ومن المقرر أن ينتخب البرلمان الجديد رئيسا للدولة في وقت لاحق من العام الحالي خلفا لعون.

وقال عون وقيادات أخرى إنهم ملتزمون بإجراء الانتخابات في مايو أيار.

غير أن محللين يقولون إن بعض الأطراف بما فيها حلفاء لجماعة حزب الله الشيعية المدعومة من إيران يشكلون معها أغلبية برلمانية ربما تواجه انتكاسات في الانتخابات التي ستكون الأولى في لبنان منذ الانهيار المالي.

وللراعي نفوذ في لبنان لأنه رئيس الكنيسة المارونية التي ينص نظام اقتسام السلطة الطائفي في البلاد على اختيار رئيس الدولة منها.

وفي الشهر الماضي حذر الراعي من محاولات للالتفاف على الانتخابات.

وينتقد الراعي حزب الله قائلا إنه أضر بلبنان بجره إلى صراعات إقليمية تساند فيها الجماعة إيران وحلفاءها في المنطقة في التنافس على النفوذ مع دول عربية خليجية حكامها من السنة.

وكرر الراعي دعوته إلى اتخاذ لبنان موقف “الحياد الإيجابي” في علاقاته الخارجية.