المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمير وليام يزور الإمارات مع سعي بريطانيا لتعزيز العلاقات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الأمير وليام يزور الإمارات مع سعي بريطانيا لتعزيز العلاقات
الأمير وليام يزور الإمارات مع سعي بريطانيا لتعزيز العلاقات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من ألكسندر كورنويل

دبي (رويترز) – زار الأمير وليام، الثاني في ترتيب ولاية العرش البريطاني، الإمارات يوم الخميس في وقت واجهت فيه الدولة العربية سلسلة غير مسبوقة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، رغم فشل أغلبها.

وقال قصر كينزنجتون إن هذه أول زيارة رسمية لدوق كمبردج إلى الإمارات.

جاءت الزيارة بطلب من وزارة الخارجية البريطانية، مع سعي بريطانيا لتعزيز العلاقات التجارية مع دول الخليج الثرية في إطار استراتيجيتها لما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وقال وليام على تويتر إنه يتطلع لاغتنام فرصة الزيارة “لبحث مسألة العمل مع الإمارات والشركاء الدوليين لكي يصبح العالم أكثر استدامة”.

وتم إطلاق مبادرة القرم-أبوظبي خلال زيارة الأمير وليام لمتنزه قرم الجبيل في العاصمة الإماراتية بهدف تحويل الإمارة إلى مركز أبحاث لهذه الشجرة الساحلية.

كما زار الأمير وليام ميناء جبل علي التابع لشركة موانئ دبي العالمية (دي.بي ورلد) لتسليط الضوء على حملة “متحدون من أجل حماية الحياة البرية” المعنية بمكافحة التجارة غير القانونية في الحياة البرية.

ثم توجه وليام بعد ذلك إلى معرض إكسبو 2020 العالمي الذي تستضيفه دبي، للترويج لجائزته البيئية “إيرث شوت“، وزار الجناح البريطاني في اليوم المخصص لبريطانيا.

ونددت بريطانيا بهجوم بطائرات مسيرة وصواريخ في 17 من يناير كانون الثاني أودى بحياة ثلاثة مدنيين في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران المسؤولية عنه. وتقاتل الإمارات الجماعة ضمن تحالف تقوده السعودية.

وقالت الإمارات إنها اعترضت هجومين جويين آخرين للحوثيين، وهجوما رابعا أعلنت جماعة مغمورة المسؤولية عنه، دون وقوع أي إصابات بشرية.

وتعهدت الامارات العام الماضي باستثمار عشرة مليارات جنيه إسترليني (13.6 مليار دولار) في بريطانيا، وقالت إنها تريد إبرام اتفاق للتجارة الحرة معها.

ومع هذا، كانت هناك انتقادات من نواب من المعارضة ونشطاء بأن الحكومة البريطانية تمنح الأولوية للصفقات التجارية على حساب المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان.

وفي حين أن العائلة المالكة في بريطانيا لا تملك سلطات فعلية تذكر، فهي تمنح بريطانيا قدرا من القوة “الناعمة” في العلاقات العالمية والدبلوماسية.

وزار ولي العهد الأمير تشارلز، والد وليام، منطقة الخليج كثيرا وأقام علاقات قوية مع المنطقة.

(الدولار = 0.7367 جنيه استرليني)