المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصدر: نجاة رئيس الوزراء الليبي من محاولة اغتيال

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مصدر: نجاة رئيس الوزراء الليبي من محاولة اغتيال
مصدر: نجاة رئيس الوزراء الليبي من محاولة اغتيال   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

طرابلس (رويترز) – قال مصدر قريب من رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة، إن الدبيبة نجا دون أذى عندما أصابت أعيرة نارية سيارته في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس، وسط صراع بين الفصائل للسيطرة على الحكومة.

وذكر المصدر أن الحادث وقع عندما كان الدبيبة عائدا إلى بيته، واصفا ذلك بأنه محاولة اغتيال واضحة، لكن المهاجمين لاذوا بالفرار، وأحيلت الواقعة للتحقيق.

وعرضت قناة الجزيرة التلفزيونية لقطات فيما بعد ظهرت فيها سيارة ذكرت القناة أنها سيارة الدبيبة وبدا على زجاجها الأمامي علامة إصابة برصاصة كما ظهرت آثار أعيرة نارية على المصباح الأمامي وجسم السيارة.

ولم تستطع رويترز على الفور التحقق من صحة الصور ولم تتحدث إلى شهود آخرين بعد الواقعة.

ومن شأن محاولة اغتيال الدبيبة، إن تأكدت، أن تفاقم الأزمة الدائرة حول السيطرة على ليبيا، بعدما قال إنه سيتجاهل تصويتا في البرلمان المتمركز بشرق البلاد يوم الخميس لاختيار بديل له.

وحشدت قوى مسلحة مزيدا من المقاتلين والعتاد في العاصمة خلال الأسابيع الماضية، مما أثار مخاوف من نشوب قتال بسبب الأزمة السياسية.

ولم تشهد ليبيا سلاما أو استقرارا يذكر منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي على معمر القذافي، وانقسمت في 2014 إلى معسكرين متحاربين في شرق وغرب البلاد.

وعُين الدبيبة في مارس آذار رئيسا لحكومة الوحدة الوطنية التي تدعمها الأمم المتحدة، والتي كان الهدف منها توحيد مؤسسات البلاد المنقسمة والإشراف على الفترة التي تسبق انتخابات كانت مقررة في ديسمبر كانون الأول، في إطار عملية سلام.

وتتنافس الفصائل المتناحرة على السلطة بعد انهيار العملية الانتخابية وسط نزاعات بشأن القواعد الحاكمة لها، بما في ذلك حول شرعية ترشيح الدبيبة نفسه للرئاسة بعدما كان قد تعهد بخلاف ذلك.

ووصف البرلمان، الذي أيد في الغالب قوات شرق ليبيا أثناء الحرب الأهلية، حكومة الوحدة الوطنية بأنها غير شرعية، ويعقد الخميس تصويتا لتسمية رئيس جديد للوزراء لتشكيل حكومة أخرى.

وقال الدبيبة في خطاب هذا الأسبوع إنه لن يسلم السلطة إلا بعد إجراء الانتخابات، وقالت مستشارة الأمم المتحدة الخاصة بشأن ليبيا ودول غربية إن شرعية حكومة الوحدة الوطنية ما زالت قائمة.

وقال البرلمان هذا الأسبوع إنه لن يتم إجراء انتخابات هذا العام.

وقد يؤدي تحرك البرلمان لاختيار رئيس جديد للوزراء إلى العودة للوضع السابق قبل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة، حيث تسعى حكومتان متوازيتان لحكم البلاد من مدينتين مختلفتين.

غير أن محللين يقولون إن ذلك قد لا يؤدي على الفور إلى العودة للحرب الأهلية.