المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيلمان آسيويان يستكشفان أثر العنف على البشر في مهرجان برلين السينمائي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
فيلمان آسيويان يستكشفان أثر العنف على البشر في مهرجان برلين السينمائي
فيلمان آسيويان يستكشفان أثر العنف على البشر في مهرجان برلين السينمائي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

برلين (رويترز) – يستكشف فيلمان من جنوب شرق آسيا، يتنافسان في مهرجان برلين السينمائي لهذا العام، ما يفعله العنف بالبشر، أحدهما من خلال سرد تاريخي مؤلم والآخر من خلال أحداث خيالية.

ويُظهر فيلم “نانا” للمخرجة الإندونيسية كاملا أنديني تأثير سنوات الحرب على حياة امرأة في مدينة باندونج في جاوة. وبعد أن فقدت زوجها الأول وعائلتها في الحرب في الأربعينات، تزوجت مرة أخرى وتعيش في مواجهة فوضى القتل الجماعي في الستينات.

ويركز الفيلم بشدة على تأثير أوقات العنف على حياة نانا والنساء والأطفال من حولها.

وقالت أنديني في مؤتمر صحفي عن فيلمها، وهو ثاني فيلم روائي طويل يتم إنتاجه بلغة الأقلية السوندانية، “بصفتنا نساء من إندونيسيا، يُقال لنا دائما إنه يتعين علينا إخفاء المشكلات للحفاظ على صورة الأسرة في المجتمع”.

واتخذ المخرج الكمبودي-الفرنسي ريثي بان في فيلمه الخيالي نهجا مختلفا تماما إذ تساءل عن الكيفية التي سيبدو عليها العالم إذا وصلت الحيوانات إلى السلطة. هل سيستهلكون أكثر من اللازم؟ هل سيضطهدون أقرانهم؟ وكيف سيعاملون أسلافهم من البشر.

وقال بان، الذي وصل إلى باريس في عام 1990 بعد فراره من الإبادة الجماعية التي ارتكبها نظام الخمير الحمر في وطنه، “أردت أن أجعل العالم ينبض بالحياة”.