المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نائب إسرائيلي يفتتح مكتبا له في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

القدس (رويترز) – أقام نائب إسرائيلي ينتمي لليمين المتطرف مكتبا مؤقتا في حي الشيخ جراح المتنازع عليه في القدس الشرقية يوم الاثنين فيما وصفه بأنه إبداء لدعم المستوطنين اليهود هناك.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها عززت وجودها في المنطقة المضطربة التي صارت رمزا لما يراه الفلسطينيون على أنه حملة إسرائيلية لإجبارهم على الخروج من القدس الشرقية.

وأدت الاحتجاجات على عمليات الإخلاء القسري للمنازل في حي الشيخ جراح إلى تصاعد القتال بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على غزة في مايو أيار الماضي.

وأقام النائب في الكنيست الإسرائيلي إيتمار بن غفير، عضو حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف، مظلة مفتوحة ووضع داخلها طاولة وعلّق لافتات فيما قال إنها محاولة للمساعدة في حماية المستوطنين اليهود.

وتعيش عائلات فلسطينية في هذا الحي منذ الخمسينات بعد أن أُجبروا على ترك منازلهم أو فروا أثناء الحرب التي أحاطت بإنشاء دولة إسرائيل. ويزعم المستوطنون أن المنازل كانت مملوكة لليهود قبل حرب عام 1948.

وقالت الفلسطينية فاطمة زياد صالح (73 عاما) التي تواجه خطر فقدان منزلها “أنا خلقت في الدار هاي. مواليد الدار هي… أنا وأخواتي وإخوتي”.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن الوزارة تواصل حراكها “لحشد أوسع إدانات دولية” لمحاولات إسرائيل تهجير الفلسطينيين.

ودعت حماس إلى تصعيد “المقاومة بأشكالها كافة” ضد إسرائيل.

وقالت الشرطة الإسرائيلية أيضا إنها ألقت القبض على شخصين يشتبه بقيامهما بإلقاء قنابل حارقة على منزل خاو لعائلة يهودية في الحي في مطلع الأسبوع.

وقال رئيس الوزراء نفتالي بينيت، في حديث للصحفيين قبل توجهه إلى البحرين، “إشعال النيران في منازل اليهود” غير مقبول. لكنه أضاف “لسنا بحاجة إلى مستفزين يأتون لإشعال المنطقة لأهداف سياسية”.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة في حرب عام 1967. ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وتزعم إسرائيل أن القدس بكاملها هي عاصمتها، وضمت القسم الشرقي من المدينة في 1967 في خطوة لم يتم الاعتراف بها دوليا بشكل عام.