المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أردوغان يزور الإمارات في ظل جهود إصلاح العلاقات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أردوغان يزور الإمارات في ظل جهود إصلاح العلاقات
أردوغان يزور الإمارات في ظل جهود إصلاح العلاقات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

دبي (رويترز) – وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الإمارات يوم الاثنين في أول زيارة من نوعها منذ 2013، في وقت يسعى فيه البلدان إلى إصلاح العلاقات المتوترة والاتجاه نحو شراكة اقتصادية بعد خصومة على مدى سنوات.

وقالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية في وقت لاحق من يوم الاثنين إن الدولتين وقعتا 13 اتفاقية تعاون في قطاعات مختلفة من بينها الدفاع والتجارة ومكافحة تغير المناخ والصناعة والاقتصاد.

كانت مصادر تركية قالت إن من المتوقع الاتفاق على بدء مفاوضات رسمية بشأن اتفاقية تجارية واقتصادية، فضلا عن توقيع خطاب نوايا لبدء اجتماعات بخصوص التعاون في صناعة الدفاع.

كان في استقبال أردوغان ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حاكم الإمارات الفعلي، الذي زار أنقرة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي حين جرى توقيع اتفاقات استثمارية بمليارات الدولارات.

وقال أردوغان للصحفيين في مطار أتاتورك بإسطنبول قبل مغادرته “نستهدف خلال هذه الزيارة البناء على ما اكتسبناه (في العلاقات) مع الإمارات واتخاذ الخطوات اللازمة لعودة العلاقات إلى المستوى الذي تستحقه”.

وأضاف “للحوار والتعاون بين تركيا والإمارات أهمية كبرى لسلام واستقرار منطقتنا برمتها”.

تتنافس الإمارات وتركيا على النفوذ في المنطقة منذ اندلاع انتفاضات الربيع العربي قبل عقد من الزمن. ودعمت الدولتان أطرافا مختلفة في الحرب الأهلية الليبية، وامتدت المنافسة إلى نزاعات من شرق البحر المتوسط ​إلى الخليج.

جاء دفء العلاقات الدبلوماسية في وقت تواجه فيه تركيا اضطرابات اقتصادية، ومع اتباع الإمارات لسياسة خارجية أكثر تصالحا مدفوعة بالأولويات الاقتصادية.

وأبرم البلدان الشهر الماضي اتفاقا لتبادل العملات بقيمة بلغت قرابة خمسة مليارات دولار بالعملتين المحليتين.

وقال أردوغان خلال زيارته إن تركيا والإمارات ستسعيان إلى تعزيز التجارة الثنائية والبحث عن فرص في “الهياكل التكميلية لاقتصادي البلدين”.

وبدأت تركيا، وهي على خلاف مع عدد من القوى في المنطقة وكذلك مع حلفائها الغربيين على قضايا مختلفة، حملة لتحسين علاقاتها العام الماضي، لكن جهودها مع مصر والسعودية لم تسفر عن تحسن يذكر بحسب ما هو معلن حتى الآن.