المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الرئيس الأوكراني يعلن 16 فبراير "يوم وحدة"

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الرئيس الأوكراني يؤكد حضوره مؤتمر ميونيخ للأمن وسط مخاوف من الحرب
الرئيس الأوكراني يؤكد حضوره مؤتمر ميونيخ للأمن وسط مخاوف من الحرب   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

موسكو/كييف (رويترز) – دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المواطنين لرفع علم البلاد على المباني وترديد النشيد الوطني في وقت واحد يوم 16 فبراير شباط، وهو التاريخ الذي وصفته بعض وسائل الإعلام الغربية بأنه موعد البداية المحتملة لغزو روسي.

وشدد المسؤولون الأوكرانيون على أن زيلينسكي لا يتوقع هجوما في ذلك التاريخ. ونقلت عدة مؤسسات إعلامية غربية عن مسؤولين أمريكيين ومسؤولين آخرين ذكر التاريخ على أنه الموعد الذي ستكون القوات الروسية جاهزة فيه لشن هجوم.

وقال زيلينسكي في خطاب إلى الأمة مسجل في مقطع فيديو “يقولون لنا إن 16 فبراير (شباط) سيكون يوم الهجوم. سنجعله يوم وحدة”.

وأضاف “يحاولون تخويفنا بتحديد موعد من جديد لبدء العمل العسكري.

“في ذلك اليوم سنرفع علمنا الوطني… ونظهر للعالم بأسره وحدتنا”.

ويقول زيلينسكي منذ وقت طويل إنه يعتقد أن روسيا تهدد بلاده لكن احتمال وقوع هجوم وشيك أمر يبالغ حلفاء كييف الغربيون في تقديره.

وأصدر مكتب زيلينسكي نص مرسوم يدعو جميع القرى والبلدات في أوكرانيا إلى رفع علم البلاد يوم الأربعاء وأن تردد الأمة بأكملها النشيد الوطني في الساعة العاشرة صباحا. كما دعا إلى زيادة رواتب الجنود وحرس الحدود.

قال مسؤولون أمريكيون إنهم لا يتوقعون يوما محددا لشن هجوم بأمر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنهم حذروا مجددا من أن الهجوم قد يحدث في أي وقت.

وقال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) للصحفيين “لن أذكر موعدا محددا… سأقول لكم فقط إن من الممكن جدا أن يتحرك… دون سابق إنذار”. وقال كيربي في وقت سابق إن موسكو لا تزال تعزز قدراتها العسكرية على الحدود الأوكرانية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن واشنطن، التي أعادت فعلا معظم دبلوماسييها، ستنقل من تبقى من أفراد بعثتها الدبلوماسية في أوكرانيا من كييف إلى مدينة لفيف في غرب البلاد التي تبعد أكثر بكثير عن الحدود الروسية. وعزا بلينكن ذلك إلى “التسارع الكبير في حشد القوات الروسية”.

كما أعلن بلينكن أن واشنطن ستقدم لأوكرانيا ضمانات قروض سيادية تصل قيمتها إلى مليار دولار لتهدئة الأسواق.

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذير سفر تنصح فيه الأمريكيين بمغادرة روسيا البيضاء الواقعة على حدود روسيا وأوكرانيا.

تحشد روسيا أكثر من 100 ألف جندي بالقرب من حدود أوكرانيا. وتنفي الاتهامات الغربية بأنها تخطط لغزو لكنها تقول إنها قد تتخذ إجراءات “عسكرية فنية” ما لم يتم تلبية مجموعة من المطالب، بما في ذلك منع كييف من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

وأشارت روسيا يوم الاثنين إلى أنها مستعدة لمواصلة الحديث مع الغرب لمحاولة نزع فتيل الأزمة الأمنية.

وتهدد الدول الغربية بفرض عقوبات على نطاق غير مسبوق إذا غزت روسيا جارتها. وقالت دول مجموعة السبع إن أي عدوان روسي جديد على أوكرانيا سيؤدي إلى “عقوبات اقتصادية ومالية ذات عواقب هائلة وفورية على الاقتصاد الروسي”.

وذكر متحدث باسم الأمم المتحدة أن الأمين العام للمنظمة أنطونيو جوتيريش قال بعد التحدث مع وزيري خارجية روسيا وأوكرانيا، إنه ما زال يعتقد “استنادا إلى تحليله الخاص، وآماله” أنه لن يكون هناك صراع.

وتقول موسكو إن سعي أوكرانيا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي يمثل تهديدا. وليست لدى الحلف خطط فورية لقبول أوكرانيا لكن دولا غربية تقول إنها لا يمكنها التفاوض بشأن حق دولة ذات سيادة في تشكيل تحالفات.

وأجرى المستشار الألماني أولاف شولتس محادثات في كييف مع زيلينسكي. ومن المقرر أن يتوجه شولتس يوم الثلاثاء إلى موسكو ليصبح أحدث مسؤول غربي يذهب إلى هناك بعد زيارة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزيرين بريطانيين الأسبوع الماضي.

وقال شولتس إنه لا يرى “أي مبرر معقول” للنشاط العسكري الروسي على الحدود الأوكرانية. وأضاف “نحن مستعدون لحوار جاد مع روسيا بشأن القضايا الأمنية الأوروبية”. وأعلن عن قرض بقيمة 150 مليون يورو (170 مليون دولار) لأوكرانيا.

(الدولار = 0.8838 يورو)