المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نجمة كرة سلة أفغانية تجد الأمل في إسبانيا بعد فرارها من طالبان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
نجمة كرة سلة أفغانية تجد الأمل في إسبانيا بعد فرارها من طالبان
نجمة كرة سلة أفغانية تجد الأمل في إسبانيا بعد فرارها من طالبان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

بيلباو (إسبانيا) (رويترز) – بعد مرور ستة أشهر من فرارها من حكم حركة طالبان، بدأت نيلوفار بايات القائدة السابقة لفريق كرة السلة للسيدات على الكراسي المتحركة في أفغانستان في التأقلم ببطء على الحياة الجديدة في إسبانيا.

وقالت بايات التي جاءت بصحبة زوجها راميش نايك بعد تلقيهما عروضا للعب في نادي بيديديك (بي.إس.آر) بيلباو، وهو فريق كرة سلة محترف مشترك للرجال والنساء “ليس من السهل الاندماج في مجتمع جديد بسرعة لأن كل شيء مختلف”.

أضافت بايات التي تبلغ من العمر 28 عاما “إن طريقة التعامل مع الناس والحياة هنا تعتبر أمرا صعبا إلى حد ما بالنسبة إلي”.

وغادرت بايات، التي عانت من إصابة في النخاع الشوكي عندما كانت طفلة تبلغ من العمر سنتين بعد أن أصاب صاروخ منزل عائلتها في كابول، أفغانستان لأنها خشيت من حدوث رجعة على أيدي حركة طالبان عن التقدم الذي تم إحرازه في العشرين عاما الماضية، وخاصة في مجال حقوق المرأة.

كانت اللغة أحد أكبر التحديات التي واجهت نجمة كرة السلة، التي تتحدث الفارسية والباشتو والإنجليزية إلى حد ما وتحضر دروسا يومية في اللغة الإسبانية.

وقالت “الطعام هنا لذيذ والناس طيبون، ولكن المشكلة هي أنني لا أستطيع مشاركة مشاعري معهم، لاأستطيع مشاركة قيمي معهم”.

*لاجئون سياسيون

على الرغم من الصعوبات التي تواجهها بسبب اللغة، تأمل بايات، التي تدربت لتصبح محامية في وطنها، في أن تنشئ جمعية خيرية لمساعدة النساء الأفغانيات، وخاصة ذوات الإعاقة، في إسبانيا وأفغانستان.

وقالت “أود البقاء هنا والعمل من أجلهم، لأجل هؤلاء النساء هنا في إسبانيا… أعلم كيف بدأن حياتهن من الصفر مثلي”.

وحتى الآن لم تتمكن هي وزوجها نايك من اللعب في المباريات الاحترافية بسبب وضعهما كمهاجرين، لكن تكسيما ألونسو رئيس نادي بيديديك قال إن هذا سيتغير قريبا بعد أن تم الاعتراف بهما كلاجئين سياسيين.

وقال ألونسو “هذا سيفتح فرصة العثور على عمل والحصول على مزايا اجتماعية… وأخيرا، الحصول على رخصة رياضية تسمح لهما باللعب”.

ومع قيام الدول الغربية بقطع العلاقات الاقتصادية والثقافية وغيرها من العلاقات مع حكومة طالبان في كابول، تشعر بايات بالقلق من أن العالم الخارجي قد تخلى عن شعبها.

وقالت “هذه الأيام، ينسى الجميع أفغانستان… لا أحد يتحدث عن هذا. جميع الأخبار تدور حول أشياء أخرى.. هناك الكثير من الصعوبات، لكن أحد يتحدث عنها”.