المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير خارجية إيران: على أمريكا إبداء حسن النية قبل إجراء محادثات مباشرة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
إيران تطالب الغرب بالواقعية في المحادثات النووية وتستدعي رئيس الوفد
إيران تطالب الغرب بالواقعية في المحادثات النووية وتستدعي رئيس الوفد   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من باريسا حافظي

(رويترز) – قال وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان يوم السبت إن بلاده مستعدة لتبادل سجناء مع الولايات المتحدة وإن محادثات إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 يمكن أن تنجح “في أقرب وقت ممكن” إذا اتخذت الولايات المتحدة القرارات السياسية اللازمة.

وأضاف عبد اللهيان أمام إحدى لجان مؤتمر ميونيخ للأمن “نعتقد أن تبادل السجناء قضية إنسانية… لا علاقة لها بالاتفاق النووي. يمكننا أن نفعل ذلك على الفور”.

وأشار روبرت مالي، الذي يقود المحادثات الأمريكية غير المباشرة مع إيران في فيينا، إلى أن إبرام الاتفاق النووي غير مرجح ما لم تفرج طهران عن أربعة مواطنين أمريكيين تقول واشنطن إنها تحتجزهم رهائن.

ودعت إيران في وقت سابق إلى إطلاق سراح ما يزيد على عشرة إيرانيين في الولايات المتحدة، منهم سبعة إيرانيين يحملون الجنسية الأمريكية واثنان لديهما إقامة دائمة في الولايات المتحدة وأربعة مواطنين إيرانيين ليس لديهم وضع قانوني في الولايات المتحدة.

وسُجن معظمهم لخرقهم العقوبات الأمريكية على إيران.

وعندما سئل عما إذا كانت طهران مستعدة لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن، لم يستبعد الوزير الإيراني ذلك.

وقال “لقد طلبوا عقد اجتماعات مباشرة… إذا كانت نوايا واشنطن صادقة، فعليهم اتخاذ خطوات ملموسة لإبداء حسن النية مثل إلغاء تجميد الأصول الإيرانية في الخارج”.

وأضاف عبد اللهيان “أود أن أؤكد هنا على استعدادنا لإنجاز اتفاق جيد في أسرع وقت ممكن إذا اتخذ الطرف الآخر القرار السياسي المطلوب“، مشيرا إلى أن الغرب سيكون مسؤولا عن فشل المحادثات النووية الجارية في فيينا.

ومضى يقول “إذا فشلت المحادثات النووية بين طهران والقوى العالمية في فيينا، فإن القوى الغربية ستكون المسؤولة عن ذلك لأننا نريد اتفاقا جيدا”.

وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن طهران أبدت مرونة بالموافقة على بعض “الضمانات” بعد أن قالت واشنطن إن من المستحيل على الرئيس جو بايدن تقديم الضمانات القانونية التي طلبتها إيران.

وقال عبد اللهيان إن بيانا مشتركا يصدر عن رئيسي مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين لدعم الاتفاق النووي سيكون كافيا “كضمان سياسي”.