المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير الخارجية السعودي: نتطلع لجولة خامسة من المحادثات مع إيران

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
وزير الخارجية السعودي: نتطلع لجولة خامسة من المحادثات مع إيران
وزير الخارجية السعودي: نتطلع لجولة خامسة من المحادثات مع إيران   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

دبي (رويترز) – قال الأمير فيصل بن فرحان آل سعود وزير الخارجية السعودي يوم السبت إن المملكة تتطلع إلى تحديد موعد لجولة خامسة من المحادثات المباشرة مع إيران على الرغم من “عدم إحراز تقدم جوهري” في الجولات السابقة، وحث طهران على تغيير سلوكها في المنطقة.

وبدأت السعودية وإيران، اللتان قطعتا العلاقات بينهما في عام 2016، محادثات العام الماضي استضافها العراق في الوقت الذي سعت فيه القوى العالمية لإنقاذ اتفاق نووي مع طهران اعتبرته دول الخليج معيبا لعدم معالجته برنامج إيران للصواريخ وشبكة وكلائها.

وقال الأمير فيصل خلال مؤتمر ميونيخ للأمن إنه إذا تم إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، فإن ذلك يجب أن يكون “نقطة انطلاق لا نهاية المطاف” من أجل معالجة المخاوف في المنطقة، مضيفا أن الرياض لا تزال مهتمة بإجراء محادثات مع إيران.

وقال “سيتطلب ذلك بالفعل من جيراننا في إيران رغبة جادة في معالجة القضايا الأساسية القائمة… نأمل أن تكون هناك رغبة جادة في إيجاد أسلوب عمل جديد”.

وأضاف “إذا رأينا تقدما جوهريا في هذه الملفات، فعندئذ، نعم، التقارب ممكن. حتى الآن لم نر ذلك”.

وتتنافس السعودية وإيران على النفوذ في أنحاء المنطقة، وشمل ذلك أحداثا منها حرب اليمن وفي لبنان حيث تسببت قوة جماعة حزب الله المدعومة من إيران في توتر علاقات بيروت مع الخليج.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إن طهران مستعدة لإجراء المزيد من المحادثات إذا كانت الرياض مستعدة لعقدها في أجواء من التفاهم والاحترام المتبادلين.

وتصاعد التوتر بين البلدين في عام 2019 بعد هجوم على منشآت نفطية سعودية حملت الرياض مسؤوليته لإيران، وهو اتهام تنفيه طهران. ولا يزال التوتر محتدما في اليمن حيث يقاتل تحالف تقوده السعودية جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران أيضا.

وقال الأمير فيصل إن إيران تواصل تزويد الحوثيين بصواريخ باليستية وأجزاء من الطائرات المسيرة بالإضافة إلى أسلحة تقليدية، وهو ما تنفيه طهران والجماعة.

وأضاف وزير الخارجية السعودي، في إشارة إلى الجهود المتعثرة التي تقودها الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن، “هذا لا يساهم في إيجاد طريق لتسوية هذا الصراع، لكننا ملتزمون وندعم ممثل الأمم المتحدة”.