المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دول في أمريكا اللاتينية تطالب روسيا بالانسحاب السريع من أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

بوجوتا/بوينس أيرس/سانتياجو (رويترز) – دعت كولومبيا والأرجنتين وتشيلي إلى انسحاب سريع للقوات الروسية من أوكرانيا بينما رفضت دول أخرى في أمريكا اللاتينية استخدام القوة لكنها لم تصل إلى حد المطالبة بخروج روسيا.

وغزت روسيا أوكرانيا برا وبحرا وجوا في الصباح الباكر من يوم الخميس، في أكبر هجوم تشنه دولة على أخرى في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الهجوم مسعى لتخليص أوكرانيا من “النازية”.

وقال الرئيس الكولومبي إيفان دوكي الذي يمثل يمين الوسط في بيان بالفيديو يوم الخميس “نرفض الحرب رفضا قاطعا ونضم صوتنا إلى جميع أصوات المجتمع الدولي التي تطالب اليوم بانسحاب سريع للقوات الروسية من الأراضي الأوكرانية”.

وأضاف “هذا العدوان المتعمد غير المبرر يهدد السلام العالمي”. وعلى تويتر، وصفت نائبة الرئيس ووزيرة الخارجية مارتا لوسيا راميريز الغزو بأنه “حنين أحمق للعهد الاستعماري‭‭“‬‬‬.

ودعت وزارة الخارجية الأرجنتينية في بيان روسيا إلى وقف العمليات العسكرية في أوكرانيا بينما قالت تشيلي إنها ستدعم العقوبات التي يوافق عليها مجلس الأمن الدولي.

وقالت وزيرة خارجية تشيلي كارولاينا فالديفيا “بلادنا تدعو روسيا إلى سحب قواتها واحترام وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها”.

كما أدان وزير الخارجية الإكوادوري خوان كارلوس أولجين روسيا قائلا إنها انتهكت القانون الدولي ودعا إلى إنهاء القتال.

ولم يشر الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو الذي التقى مؤخرا مع بوتين في موسكو إلى الأزمة الأوكرانية في خطاب ألقاه يوم الخميس على مؤيديه. وتعرض بولسونارو لانتقادات شديدة من الولايات المتحدة لقوله خلال زيارته إنه “متضامن مع روسيا” دون الخوض في تفاصيل.

لكن نائبه هاملتون موراو قال إن العقوبات الاقتصادية قد لا تكون كافية وربما يحتاج الغرب إلى استخدام القوة ضد روسيا. وصدر بيان من وزارة الخارجية يدعو إلى وقف الأعمال القتالية، وقال إن البرازيل ستعمل بصفتها عضوا في مجلس الأمن لإيجاد حل سلمي.

كما زار رئيس الأرجنتين ألبرتو فرنانديز موسكو مؤخرا مما دفع بعض المحللين إلى التلميح بأن روسيا تتودد إلى أمريكا اللاتينية وسط أجواء التوتر في أوكرانيا.

وكانت بعض دول أمريكا اللاتينية أقل وضوحا في انتقاداتها.

فقد دعا الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور إلى الحوار فيما اتخذ وزير الخارجية مارسيلو إبرارد في وقت لاحق موقفا أكثر صرامة حين أدان الغزو وطالب روسيا بإنهاء عملياتها العسكرية في أوكرانيا.

وعبّرت وزارة خارجية بيرو عن القلق ودعت إلى إنهاء الأعمال القتالية، وحث وزير خارجية باراجواي على الحوار ووقف إطلاق النار.

ولم تتطرق دولتان من أقوى حلفاء روسيا في المنطقة، هما كوبا وفنزويلا، بشكل مباشر إلى الغزو.

وأيد وزير الخارجية الفنزويلي فيليكس بلاسينسيا يوم الأربعاء معركة بوتين ضد ما وصفه برغبة حلف شمال الأطلسي في الحرب.

وانتقدت كوبا يوم الأربعاء الولايات المتحدة لفرضها “التوسع التدريجي لحلف شمال الأطلسي باتجاه حدود روسيا الاتحادية” ودعت إلى حل دبلوماسي.