المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الجمعية العامة للأمم المتحدة بصدد عزل روسيا بسبب غزوها أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الجمعية العامة للأمم المتحدة بصدد عزل روسيا بسبب غزوها أوكرانيا
الجمعية العامة للأمم المتحدة بصدد عزل روسيا بسبب غزوها أوكرانيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من ميشيل نيكولز

الأمم المتحدة (رويترز) – بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعها بشأن الأزمة في أوكرانيا يوم الاثنين قبل إجراء تصويت هذا الأسبوع لعزل روسيا باستنكار “عدوانها على أوكرانيا” ومطالبة القوات الروسية بوقف القتال والانسحاب.

وستصوت الجمعية العامة، التي تضم 193 عضوا، هذا الأسبوع على مشروع قرار مشابه لنص رفضته روسيا في مجلس الأمن المكون من 15 عضوا يوم الجمعة. ولا يوجد بلد لديه حق النقض في الجمعية العامة ويتوقع الدبلوماسيون الغربيون اعتماد القرار، الذي يحتاج إلى تأييد الثلثين.

وفي حين أن قرارات الجمعية العامة غير ملزمة، فإنها تحمل وزنا سياسيا. وترى الولايات المتحدة وحلفاؤها أن التحرك في الأمم المتحدة فرصة لإظهار أن روسيا معزولة بسبب غزوها لأوكرانيا المجاورة.

وقال دبلوماسيون يوم الاثنين إن ما لا يقل عن 80 دولة شاركت بالفعل في تقديم مشروع القرار. ومن المقرر أن تتحدث أكثر من 100 دولة قبل تصويت الجمعية العامة.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دي ريفيير “لا أحد يستطيع أن يتجاهل نظراتهم (الأوكرانيين)، الامتناع عن التصويت ليس خيارا”.

وبدأت محادثات لوقف إطلاق النار بين المسؤولين الروس والأوكرانيين على حدود روسيا البيضاء يوم الاثنين.

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن أمله في أن تؤدي المحادثات “ليس فقط إلى وقف فوري للقتال، ولكن أيضا إلى طريق نحو حل دبلوماسي”.

ووصف قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأحد بوضع قوة الردع النووي الروسي في حالة تأهب قصوى بأنه “تطور مروع“، وقال أمام الجمعية العامة إن الصراع النووي “لا يمكن تصوره”.

ووصف سفير أوكرانيا لدى الأمم المتحدة سيرجي كيسليتسيا أمر بوتين بوضع القوى النووية الروسية في حالة تأهب بأنه “جنون”.

وقال كيسليتسيا أمام الجمعية العامة “إذا كان يريد الانتحار، فليس مضطرا لاستخدام ترسانة نووية، فكل ما عليه هو أن يفعل ما فعله الرجل في برلين في قبو عام 1945“، في إشارة إلى انتحار أدولف هتلر.

كما حذر جوتيريش من تأثير الصراع على المدنيين وقال إنه قد يصبح أسوأ أزمة إنسانية وأزمة لاجئين في أوروبا منذ عقود.

وقال “على الرغم من التقارير التي تفيد بأن الضربات الروسية تستهدف إلى حد بعيد المنشآت العسكرية الأوكرانية، فلدينا روايات ذات مصداقية عن تعرض مبان سكنية وبنية تحتية مدنية حيوية وأهداف غير عسكرية أخرى لأضرار جسيمة”.

وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن تصرفات روسيا في أوكرانيا “تتعرض للتشويه”. وقال للجمعية العامة “الجيش الروسي لا يشكل خطرا على المدنيين في أوكرانيا، ولا يقصف مناطق مدنية”.

تصف روسيا أفعالها في أوكرانيا بأنها “عملية خاصة” تقول إنها لا تهدف إلى احتلال الأراضي ولكن لتدمير القدرات العسكرية لجارتها الجنوبية وتعقب من تعتبرهم قوميين خطرين.

وأطلع منسق الإغاثة في الأمم المتحدة مارتن جريفيث المجلس في وقت لاحق من يوم الاثنين على الوضع الإنساني في أوكرانيا. وتقول فرنسا إنها تخطط لطرح مسودة قرار للمجلس بشأن إدخال المساعدات وحماية المدنيين.

وقال جريفيث للمجلس “حجم الخسائر في صفوف المدنيين والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية مقلق، رغم أننا في الأيام الأولى… أصيب وقتل أطفال ونساء ورجال من المدنيين”.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي إن المفوضية تخطط لاستقبال ما يصل إلى أربعة ملايين لاجئ في الأيام والأسابيع المقبلة.