المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمريكا: العقوبات على قطاع الطاقة الروسي "لا تزال مطروحة"

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
White House calls on China to condemn Russia's invasion of Ukraine
White House calls on China to condemn Russia's invasion of Ukraine   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

واشنطن (رويترز) – قال البيت الأبيض يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة “مفتحة للغاية” على فرض عقوبات على قطاع النفط والغاز الروسي، إذ تبحث في التأثيرات المحتملة لذلك على السوق، في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ ثماني سنوات وزيادة اضطراب الإمدادات.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في مقابلات تلفزيونية إن واشنطن تدرس استهداف قطاع الطاقة الضخم في موسكو بعقوبات بسبب الغزو الروسي، لكن التأثير على أسواق النفط العالمية وأسعار الطاقة الأمريكية عامل رئيسي في هذا الإطار.

ولدى سؤالها عما إذا كانت واشنطن وحلفاؤها الغربيون سيفرضون عقوبات على قطاع الطاقة والغاز الروسي، قالت ساكي في مقابلة مع محطة (إم.إس.إن.بي.سي) “نحن منفتحون للغاية على ذلك”.

وتابعت قائلة “نحن نبحث الأمر. هو مطروح بشدة على الطاولة لكننا نحتاج لتقييم كل الآثار التي قد تنتج عنه”.

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لم تستهدف بعد مبيعات النفط الروسية في إطار عقوباتها الاقتصادية الشاملة على روسيا في أعقاب الغزو، فقد علق المتعاملون الأمريكيون بالفعل هذه الواردات، الأمر الذي أدى إلى حدوث اضطراب في أسواق الطاقة.

وحذرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن من أنها قد تفرض عقوبات على النفط الروسي إذا واصلت موسكو عدوانها على كييف. ومع ذلك قالت ساكي يوم الأربعاء إن البيت الأبيض يدرس كيف يمكن أن يؤثر ذلك على الأسواق.

وقالت في مقابلة أخرى مع شبكة (سي.إن.إن) “ندرس هذا الأمر بقوة”.

وارتفعت أسعر النفط لتصل إلى ذروة 113.2 دولار للبرميل يوم الأربعاء، بعد أسبوع تقريبا من غزو روسيا لأوكرانيا. وفي الوقت نفسه، اتفقت الدول المنتجة للنفط في تجمع أوبك+ في اجتماعهم يوم الأربعاء على الالتزام بارتفاع بسيط في الانتاج لا يوفر راحة تذكر للسوق أو المستهلكين.

وقالت ساكي “نريد تقليل التأثير على السوق العالمية، وهذا يشمل سوق النفط وتأثير أسعار الطاقة على الشعب الأمريكي…نحن لا نحاول إلحاق الضرر بأنفسنا، وإنما نحاول الإضرار بالرئيس بوتين والاقتصاد الروسي”.

ووافقت الولايات المتحدة وحلفاؤها يوم الثلاثاء على الإفراج عن 60 مليون برميل من احتياطات النفط للمساعدة في تعويض اضطرابات الإمدادات.