المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ولي العهد: السعودية تأمل التوصل إلى اتفاق مع إيران

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
ولي العهد: السعودية تأمل التوصل إلى اتفاق مع إيران
ولي العهد: السعودية تأمل التوصل إلى اتفاق مع إيران   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

(رويترز) – قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن المملكة ستواصل “المحادثات المفصلة” مع إيران بغية التوصل إلى اتفاق مرض للجانبين، بينما أكد على الحاجة إلى اتفاق نووي قوي بين طهران والقوى العالمية في المحادثات الجارية في فيينا.

وأضاف، في تصريحات لمجلة ذي أتلانتيك نقلتها وسائل الإعلام السعودية الرسمية يوم الخميس، إن المحادثات المباشرة مع إيران ستتيح الوصول إلى “موقف يكون جيدا لكلا البلدين، ويشكل مستقبلا مشرقا للسعودية وإيران”.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عنه قوله إن الإيرانيين “جيراننا وسيبقون جيراننا للأبد، ليس بإمكاننا التخلص منهم وليس بإمكانهم التخلص منا”.

تأتي تصريحات الأمير محمد في الوقت الذي تقترب فيه المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في فيينا من إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي فرض قيودا على برنامج طهران النووي مقابل تخفيف العقوبات.

واعتبرت الرياض وحلفاؤها الخليجيون الاتفاق معيبا لعدم معالجته مخاوفهم بشأن برنامج إيران للصواريخ الباليستية وشبكة الوكلاء بما في ذلك باليمن حيث تخوض السعودية حربا مكلفة.

وقال الأمير محمد “نحن لا نرغب في رؤية اتفاق نووي ضعيف، لأنه سيؤدي في النهاية إلى ذات النتيجة”.

وبعد أن قطعتا العلاقات الثنائية عام 2016، بدأت السعودية وإيران العام الماضي محادثات استضافها العراق بهدف احتواء التوتر الذي تصاعد في 2019 بعد هجوم على منشآت نفطية سعودية حمّلت الرياض إيران المسؤولية عنه، وهو ما تنفيه طهران.

وقال وزير الخارجية السعودي الشهر الماضي إن المملكة تتطلع إلى تحديد موعد جولة خامسة من المحادثات رغم “عدم إحراز تقدم جوهري في الجولات السابقة“، وحث طهران على تغيير سلوكها.

ودفعت المخاوف المشتركة بشأن إيران حليفتي الرياض الخليجيتين، الإمارات والبحرين، إلى إقامة علاقات مع إسرائيل عام 2020 لإقامة محور إقليمي جديد وسط تزايد الغموض بخصوص التزام الحليف الأمني الرئيسي الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير محمد بن سلمان قوله “إننا لا ننظر لإسرائيل كعدو، بل ننظر لهم كحليف محتمل في العديد من المصالح التي يمكن أن نسعى لتحقيقها معا، لكن يجب أن تحل بعض القضايا قبل الوصول إلى ذلك… نأمل أن تُحل المشكلة بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

وتشترط السعودية تحقيق مطالب الفلسطينيين بشأن إقامة دولة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 قبل إقامة أي تطبيع نهائي معها.