المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمريكا والحلفاء يحثون روسيا على إتاحة مرور آمن للمدنيين في أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أمريكا والحلفاء يحثون روسيا على إتاحة مرور آمن للمدنيين في أوكرانيا
أمريكا والحلفاء يحثون روسيا على إتاحة مرور آمن للمدنيين في أوكرانيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

واشنطن (رويترز) – حثت الولايات المتحدة وحلفاؤها يوم الاثنين روسيا في الأمم المتحدة على السماح بمرور آمن للمدنيين في المدن الأوكرانية المحاصرة وتقديم المساعدة لمناطق القتال، قائلين إن الأزمة الإنسانية في أوكرانيا تتدهور بسرعة.

ودق مبعوثون من دول عدة، منها الولايات المتحدة وأيرلندا وفرنسا، وكذلك منسق الأمم المتحدة للمساعدات مارتن جريفيث ناقوس الخطر بشأن الارتفاع السريع في عدد الضحايا المدنيين، ومن بينهم النساء والأطفال والنازحون.

وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد في اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي دعا لمناقشة القضايا الإنسانية “نحن بحاجة إلى التزام روسي صارم وواضح وعلني لا لبس فيه بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية على الفور ودون عوائق في أوكرانيا وتسهيله”.

وعرضت روسيا على الأوكرانيين طرق هروب إليها وإلى روسيا البيضاء، حليفتها الوثيقة، في ساعة مبكرة من صباح يوم الاثنين بعد فشل محاولات وقف إطلاق النار لإتاحة عمليات الإجلاء في مطلع الأسبوع.

وقال السفير الفرنسي نيكولا دي ريفيير “لا أعرف الكثير من الأوكرانيين الذين يرغبون في طلب اللجوء في روسيا. هذا نفاق”.

وفر أكثر من 1.7 مليون من أوكرانيا وانسحب العديد من الشركات الغربية وفرض الغرب عقوبات قاسية على البنوك الروسية والرئيس فلاديمير بوتين.

واتهم المبعوث الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، السلطات الأوكرانية بعدم السماح للمدنيين بالفرار.

وتعهدت موسكو، التي تنفي استهداف المدنيين، بالمضي قدما في الحملة التي شرعت فيها يوم 24 فبراير شباط ووصفتها بأنها “عملية عسكرية خاصة”.

وقال جريفيث، مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة، أمام الاجتماع إنه يجب على جميع الأطراف الحرص دائما على تجنيب المدنيين ويلات الصراع، مشددا على ضرورة السماح لهم بالمرور الآمن إلى أي مكان يرغبون فيه وإنشاء ممرات إنسانية.

وأضاف “المدنيون في أماكن مثل ماريوبول وخاركيف وميليتوبول وأماكن أخرى بحاجة ماسة إلى المساعدة، وخاصة الإمدادات الطبية المنقذة للحياة”.

في غضون ذلك، واصلت القوات الروسية حصارها وقصفها للمدن الأوكرانية في اليوم الثاني عشر من الحرب. وفي مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية، ظل مئات الآلاف محاصرين بدون طعام وماء تحت القصف المنتظم.