المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قبل مؤتمر للمانحين.. أنجلينا جولي تسعى لحشد دعم دولي للنازحين في اليمن

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
قبل مؤتمر للمانحين.. أنجلينا جولي تسعى لحشد دعم دولي للنازحين في اليمن
قبل مؤتمر للمانحين.. أنجلينا جولي تسعى لحشد دعم دولي للنازحين في اليمن   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من ريام محمد مخشف

عدن (رويترز) – دعت أنجلينا جولي، المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، يوم الاثنين خلال زيارة إلى اليمن إلى ضرورة العمل على حشد الدعم الدولي لتغطية الاحتياجات الإنسانية في البلد الواقع في أتون حرب دامية.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية عن جولي قولها خلال لقائها في مدينة عدن الساحلية مع جمال عوض مستشار وزير الخارجية إن زيارتها “تأتي في إطار لفت أنظار العالم للمعاناة الإنسانية للشعب وحشد الدعم الدولي لتغطية الاحتياجات الانسانية للنازحين” في هذا البلد المصنف كأحد أفقر الدول العربية.

ووصلت جولي مساء يوم الاثنين إلى العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، في زيارة قادتها أولا إلى محافظتي عدن ولحج في جنوب البلاد يوم الأحد، وذلك في إطار جهود لحشد المجتمع الدولي قبيل مؤتمر مرتقب لمانحي اليمن في منتصف الشهر الجاري.

ووصلت جولي إلى مطار صنعاء، المغلق أمام الرحلات التجارية، على متن طائرة خاصة تابعة للأمم المتحدة، بمعزل عن وسائل الإعلام وبعيدا عن التصوير والأضواء الإعلامية التي حظيت بها في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها دوليا.

وحظيت زيارة جولي لليمن بتفاعل كبير وعلى نطاق واسع، من قبل اليمنيين لا سيما عبر المنصات الرقمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتأمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن تساهم زيارة جولي في تسليط الضوء على الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في اليمن، قبيل انعقاد المؤتمر السنوي رفيع المستوى لمانحي اليمن في 16 مارس آذار الجاري والذي تستضيفه السويد وسويسرا لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن لعام 2022. ولم تتلق تلك الخطة العام الماضي سوى 58 بالمئة من التمويل المطلوب.

وتسبب الصراع الدائر في البلاد منذ نحو سبع سنوات في تقسيم اليمن بين الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية في مدينة عدن الجنوبية، وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في صنعاء.

وأودت الحرب بحياة عشرات الآلاف وتسببت في أزمة إنسانية حادة، إذ يعتمد 80 في المئة من سكان اليمن على المساعدات.