المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مبعوثون يحذرون من "خطر جسيم" بعد مقتل شخصين آخرين في احتجاجات بالسودان

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مبعوثون يحذرون من "خطر جسيم" بعد مقتل شخصين آخرين في احتجاجات بالسودان
مبعوثون يحذرون من "خطر جسيم" بعد مقتل شخصين آخرين في احتجاجات بالسودان   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من خالد عبد العزيز

الخرطوم (رويترز) – حذر مبعوثون من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي يوم الخميس من أن السودان بحاجة إلى اتفاق سياسي جديد بحلول يونيو حزيران، فيما قال مسعفون إن محتجين اثنين قتلا في أحدث جولة من المظاهرات المناهضة للجيش منذ الانقلاب في أكتوبر تشرين الأول.

وأسهم الجمود السياسي في السودان بعد الانقلاب في تراكم ضغوط جديدة على اقتصاد مصاب بالشلل وفي مأزق المواجهة بين المحتجين وقوات الأمن.

وقال محمد الحسن لبات مبعوث الاتحاد الافريقي للصحفيين “كل المؤشرات تكشف أن البلاد تواجه خطرا جسيما“، في الوقت الذي أعلن فيه عن جهد مشترك للضغط لإجراء محادثات بالاشتراك مع الأمم المتحدة.

وخرج المتظاهرون مرة أخرى يوم الخميس في العاصمة الخرطوم، وقالت لجنة أطباء السودان المركزية المتحالفة مع الحركة الاحتجاجية إن قوات الأمن قتلت مدنيين اثنين، ليرتفع عدد القتلى منذ الانقلاب إلى 87.

ولم يصدر تعليق بعد من الشرطة أو الجيش. ويقول القادة العسكريون إنهم يسمحون بالاحتجاجات السلمية وإنه سيجري التحقيق في سقوط ضحايا بين المتظاهرين.

وجرى تداول الجنيه السوداني في بعض البنوك عند أكثر من 600 جنيه للدولار يوم الخميس بعد أن فقد نحو ثلث قيمته في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة فولكر برتيس “ليس لدينا الكثير من الوقت، وقد شاهدنا في الأشهر الأربعة الماضية تدهور الأوضاع الأمنية ​​والسياسية والاقتصادية”.

وقال برتيس إنه يتعين إبرام اتفاق بحلول يونيو حزيران حتى لا يتعرض السودان لخطر فقدان المساعدة الاقتصادية الدولية التي تم تعليقها بعد الانقلاب.

وتجري بعثة الأمم المتحدة في السودان مشاورات مع بعض الجماعات السياسية منذ يناير كانون الثاني قال برتيس إنها أثمرت عن الكثير من نقاط التوافق. لكن بعض الفصائل رفضت المشاركة فيها، وتقول جماعات مدنية بارزة إنها ترفض التفاوض مع الجيش.

وكان لبات وسيطا في مفاوضات جرت في 2019 بين الجيش والجماعات المدنية بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير. وأفرزت تلك المحادثات اتفاقا لتقاسم السلطة قضى عليه الانقلاب.