المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمم المتحدة: تقارير موثوقة عن استخدام روسيا ذخائر عنقودية في أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الأمم المتحدة: تقارير موثوقة عن استخدام روسيا ذخائر عنقودية في أوكرانيا
الأمم المتحدة: تقارير موثوقة عن استخدام روسيا ذخائر عنقودية في أوكرانيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

جنيف (رويترز) – قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة إنه تلقى “تقارير موثوقة” عن عدة حالات استخدمت فيها القوات الروسية ذخائر عنقودية في مناطق مأهولة بالسكان في أوكرانيا مضيفا أن الاستخدام العشوائي لهذه الأسلحة قد يشكل جرائم حرب.

وينتشر العشرات من المراقبين التابعين لمكتب الأمم المتحدة في أنحاء أوكرانيا ومن المتوقع أن يصل المزيد منهم بمجرد تفعيل عمل لجنة أنشأها المجلس الذي يتخذ من جنيف مقرا له بهدف التحقيق في جرائم حرب محتملة.

وأكد المكتب مقتل 549 مدنيا على الأقل منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير شباط رغم أنه يقول إن من المرجح أن يكون العدد الحقيقي أعلى من ذلك.

وقالت المتحدثة باسم المكتب ليز ثروسيل للصحفيين في جنيف “نظرا لتأثيرها الواسع النطاق.. لا يتوافق استخدام الذخائر العنقودية في المناطق المأهولة بالسكان مع مبادئ القانون الإنساني الدولي التي تحكم سير الأعمال القتالية”.

وأضافت “نذكر السلطات الروسية بأن توجيه هجمات ضد المدنيين والأهداف المدنية، وكذلك ما يسمى بقصف المناطق في البلدات والقرى والأشكال الأخرى من الهجمات العشوائية، محظور بموجب القانون الدولي وقد يشكل جرائم حرب”.

وتُصنع القنابل العنقودية من قذيفة مجوفة تنفجر في الجو وتنشر العشرات أو حتى المئات من “القنابل الصغيرة” الأقل حجما على مساحة واسعة.

ولم توقع روسيا على اتفاقية صادرة في عام 2008 تحظر استخدام الذخائر العنقودية لكنها في الوقت نفسه ملزمة باتباع معايير القانون الإنساني الدولي، خاصة فيما يتعلق بحظر الهجمات العشوائية.

واتهمت أوكرانيا القوات الروسية يوم الجمعة بقصف مستشفى للأمراض النفسية بالقرب من بلدة إيزيوم بشرق البلاد. وقالت ثروسيل إن التقارير الواردة حول شن هجمات على مراكز صحية في أوكرانيا “صادمة”.

وأظهرت قاعدة بيانات صادرة من منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة وقوع 27 هجوما مؤكدا حتى الآن على مراكز الرعاية الصحية في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي، دون أن تحدد هوية مرتكبي الهجمات.

ونفت روسيا أنها تستهدف المدنيين فيما تسميه “بالعملية الخاصة” لنزع أسلحة أوكرانيا.

وعندما سُئلت عن تغيير محتمل في سياسة فيسبوك من شأنه أن يسمح لبعض المستخدمين بالدعوة إلى العنف ضد المواطنين والجنود الروس وصفت ثروسيل الأمر بأنه “مقلق” وقالت إن مكتبها سوف يثير المسألة مع الشركة.