المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جوتيريش: نشوب صراع نووي بات محتملا مرة أخرى بسبب أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
جوتيريش: نشوب صراع نووي بات محتملا مرة أخرى بسبب أوكرانيا
جوتيريش: نشوب صراع نووي بات محتملا مرة أخرى بسبب أوكرانيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من حميرة باموق

(رويترز) – دق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الاثنين ناقوس الخطر بشأن قيام روسيا برفع مستوى التأهب لقواتها النووية، واصفا ذلك بأنه ‘تطور مروع’.

وأضاف للصحفيين أن “نشوب صراع نووي، وهو أمر لم يكن متصورا، بات محتملا مرة أخرى“، وكرر دعوته إلى وقف الأعمال القتالية على الفور.

وتسبب غزو روسيا لأوكرانيا، الذي بدأ يوم 24 فبراير شباط، حتى الآن في فرار ما يزيد على 2.8 مليون شخص عبر الحدود الأوكرانية وتقطع السبل بمئات الألوف في مدن محاصرة، بينما فرض الغرب عقوبات واسعة على روسيا.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أواخر الشهر الماضي إن القوات النووية لبلاده يجب أن توضع في حالة تأهب قصوى، مثيرا مخاوف من أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد يؤدي إلى حرب نووية. وقال مسؤولون أمريكيون إنهم لم يروا حتى الآن أي سبب لتغيير مستويات التأهب النووي لواشنطن.

وتملك روسيا والولايات المتحدة، وبفارق كبير عن الدول التالية لهما، أكبر ترسانتين من الرؤوس الحربية النووية بعد الحرب الباردة التي قسمت العالم معظم القرن العشرين بين الغرب في جانب والاتحاد السوفيتي وحلفائه في الجانب الآخر.

ودعا جوتيريش أيضا إلى الحفاظ على أمن وسلامة المنشآت النووية بعد حريق في محطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، وهي أكبر محطة من نوعها في أوروبا، اندلع أثناء استيلاء القوات الروسية عليها.

قال جوتيريش “حان الوقت لوقف الرعب الذي يواجهه الشعب الأوكراني والسير على طريق الدبلوماسية والسلام”.

وأضاف جوتيريش أن المنظمة الدولية ستخصص 40 مليون دولار أخرى من صندوقها المركزي لمواجهة الطوارئ لزيادة المساعدات الإنسانية لأوكرانيا.

وأردف “هذا التمويل سيساعد في الحصول على الإمدادات الحيوية من الغذاء والماء والأدوية وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة إلى البلاد بالإضافة إلى تقديم المساعدة النقدية”.

وقال زبيجنيو راو، رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أمام اجتماع مجلس الأمن الدولي إن العدوان الروسي يمثل تهديدا لوجود المنظمة التي تضم في عضويتها نحو 60 دولة، بينها روسيا نفسها.

أضاف راو “عدم امتثالها (روسيا) لمبادئ والتزامات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يطرح تساؤلات ليس فقط بشأن مستقبل المنظمة لكن أيضا حيال استقرار النظام القائم على قواعد“، حاثا الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا على تعزيز الجهود لإقرار السلام.

وأردف “سحق كييف وخاركيف وماريوبول ومقتل آلاف الأرواح البريئة لتذكير صارخ بالثمن الباهظ الذي ندفعه مقابل عدم الاكتراث في مواجهة قوة غاشمة”.