المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

موظفة بريطانية بمؤسسة خيرية تتساءل عن سبب تركها محتجزة في إيران 6 سنوات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
موظفة بريطانية بمؤسسة خيرية تتساءل عن سبب تركها محتجزة في إيران 6 سنوات
موظفة بريطانية بمؤسسة خيرية تتساءل عن سبب تركها محتجزة في إيران 6 سنوات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

لندن (رويترز) – قالت نازنين زاغري راتكليف البريطانية من أصل إيراني والموظفة بمؤسسة خيرية يوم الاثنين إنه ما كان ينبغي تركها في إيران لمدة ست سنوات، وتساءلت عن سبب إخفاق بريطانيا في إعادتها للوطن قبل عودتها الأسبوع الماضي.

وصلت زاغري راتكليف إلى بريطانيا قادمة من إيران في الساعات الأولى من يوم الخميس بعد ست سنوات من احتجازها في طهران وإدانتها من قبل محكمة إيرانية بالتآمر للإطاحة بالمؤسسة الدينية.

وجاءت عودتها إلى بريطانيا بعد أن حلت لندن ما وصفته بقضية موازية تمثلت في سداد ديون تاريخية لإيران بمبلغ 400 مليون جنيه إسترليني (526 مليون دولار) كانت طهران قد دفعتها في عام 1979 لشراء دبابات.

وفي حين وجه زوج زاغري راتكليف الشكر للحكومة البريطانية لإعادة زوجته، فقد قالت هي إنها لا تستطيع أن تحذو حذوه.

وقالت في مؤتمر صحفي في مجلس العموم في وستمنستر “ما حدث الآن كان يجب أن يحدث منذ ستة أعوام… كان يجب أن يحدث بالضبط قبل ست سنوات. ما كان ينبغي أن أظل في السجن لست سنوات”.

وألقى الحرس الثوري الإيراني القبض على راتكليف في مطار طهران في الثالث من أبريل نيسان عام 2016 أثناء محاولتها العودة إلى بريطانيا مع طفلتها جابرييلا التي كانت تبلغ من العمر 22 شهرا بعد زيارة لوالديها.

وأنكرت عائلتها ومؤسسة تومسون رويترز الخيرية التي تعمل لحسابها التهمة الموجهة إليها. وتعمل مؤسسة تومسون رويترز بشكل مستقل عن تومسون رويترز ووحدتها الإخبارية رويترز.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء بوريس جونسون للصحفيين إن كل الوزراء الذين شغلوا منصب وزير الخارجية سعوا بجد لتأمين إطلاق سراحها.

وأضاف للصحفيين “الحكومة، بما في ذلك رئيس الوزراء، كانت ملتزمة بضمان الإفراج عن نازنين في أسرع وقت ممكن. كان من مصلحة إيران على الدوام إطلاق سراح مزدوجي الجنسية المحتجزين”.

وأضاف “اجتهد جميع وزراء الخارجية الذين تولوا هذا الدور مع المسؤولين لتأمين الإفراج (عنها). كان الأمر معقدا جدا، وكان عملا صعبا للغاية”.