المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمريكيون يقولون إنهم لبوا نداء القتال نصرة للقضية الأوكرانية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أمريكيون يقولون إنهم لبوا نداء القتال نصرة للقضية الأوكرانية
أمريكيون يقولون إنهم لبوا نداء القتال نصرة للقضية الأوكرانية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من عبد العزيز بومزار وماركو دجوريكا

بروفاري (أوكرانيا) (رويترز) – قال ثلاثة متطوعين أمريكيين خاطروا بحياتهم للقتال إلى جانب الجنود الأوكرانيين إنهم انضموا إلى الكفاح ضد القوات الروسية لوقف معاناة المدنيين وللدفاع عن الحرية.

وتحدث الثلاثة، ومن بينهم طالبة جامعية من نيويورك وتعمل في مطار جي.إف كينيدي، عن نجاتهم بأعجوبة بعدما اصطدمت مركبة كانوا مسافرين فيها بلغم أرضي يوم الأحد على خط المواجهة قرب العاصمة كييف.

ولم يتسن لرويترز التحقق من هوية المقاتلين الأجانب الثلاثة ولا من وصف الواقعة.

ويعالج مقاتل أوكراني، كان مع الثلاثة في ذلك الوقت، في مستشفى بروفاري على مشارف العاصمة بعدما أصيب بجروح خطيرة.

وقالت أليكسيس أنتيلا، التي كانت تعمل مسعفة لفريق المقاتلين وأصيبت في الانفجار، لرويترز في المستشفى “اعتقدنا أنه مات، وقد سقط منهكا ولم يبد استجابة”.

وأضافت “عندما بدأت النيران تلتهمه، بدأ يستيقظ وتمكنا من إخراجه”.

وأضافت أنتيلا، متحدثة بعد ساعتين من الحادث، أن لغما أرضيا آخر انفجر بعد وقت قصير من الانفجار الأول، مما أدى إلى تطاير طلقات ذخيرة كانت المجموعة تحملها متخطية رؤوسهم.

وعلى الرغم من أنها كانت على شفا الموت، قالت إنها تريد العودة إلى خط المواجهة بمجرد التئام جروحها.

وأضافت “شعرت بنداء للمجيء إلى هنا، وشعرت أن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به، وأشعر أن ما يحدث هنا، وما يفعله (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، إنما هو شر”.

وأردفت “ما من داع لتعريض الملايين والملايين من الناس للمعاناة والعذاب، وشعرت أنه يجب أن أكون هنا للمساعدة بأي طريقة ممكنة”.

وقال ريد تيلور، من ولاية تنيسي، إن الأوكراني الذي معهم يتحدث الإنجليزية بطلاقة وقد اكتشف اللغم الأرضي، لكن المجموعة “لم تستطع حتى إحصاء ثانية واحدة بين الوقت الذي قال فيه إن هناك ألغاما أرضية في كل مكان وحدوث “الانفجار”.

أما قائدهم، الذي اكتفى بتعريف نفسه بروب وقال إنه من ولاية كونيتيكت، فيقاتل في أوكرانيا منذ ثلاثة أسابيع.

وقال “أكره ما يفعلونه بالمدنيين وما يفعلونه بكل هؤلاء الناس. أنا ورفاقي نشعر بالشيء نفسه. يجب أن تكون هناك عدالة في هذا العالم لمن يريدون أن يعيشوا أحرارا، وهذا ما نقاتل من أجله”.

شنت روسيا غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير شباط، واصفة إياه “بعملية خاصة” لنزع سلاح أوكرانيا والقضاء على القوميين. وقد أبدت القوات الأوكرانية مقاومة شرسة رغم قلة عددها مقارنة بالقوات الروسية.

كما أنشأت أوكرانيا فيلقا دوليا للقادمين من الخارج، وحث الرئيس فولوديمير زيلينسكي الأجانب علنا على القدوم والقتال جنبا إلى جنب مع الأوكرانيين ضد الروس، الذين وصفهم “بمجرمي الحرب”.

وقال زيلينسكي إن أكثر من 16 ألف أجنبي تطوعوا، دون تحديد عدد الذين وصلوا.