المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوروبا تكافح لتلبية الاحتياجات المتزايدة لملايين الفارين من أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أوروبا تكافح لتلبية الاحتياجات المتزايدة لملايين الفارين من أوكرانيا
أوروبا تكافح لتلبية الاحتياجات المتزايدة لملايين الفارين من أوكرانيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

وارسو، بوخارست (رويترز) – أظهرت بيانات للأمم المتحدة يوم الثلاثاء أن أكثر من 3.5 مليون شخص فروا من الحرب في أوكرانيا، جعلوا دول شرق أوروبا تكافح لتلبية احتياجاتهم المتعلقة بالرعاية والمدارس وفرص العمل، حتى مع تراجع عدد من يعبرون الحدود يوميا.

فقد توجه ملايين ممن غادروا أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي لها إلى دول مجاورة مثل بولندا ورومانيا سيرا على الأقدام أو عبر القطارات أو بالحافلات والسيارات، قبل أن يسافر بعضهم في أنحاء أوروبا.

وبينما قل عدد من عبروا الحدود الأسبوع الماضي، فإن حجم مهمة توفير منازل لهؤلاء الذين يبحثون عن الأمان في الاتحاد الأوروبي أصبح واضحا بشكل متزايد، لا سيما في شرق ووسط أوروبا.

واستقبلت بولندا، أكبر موطن للمغتربين الأوكرانيين في المنطقة قبل الحرب، أكثر من 2.1 مليون شخص، وبينما يخطط البعض للذهاب إلى أماكن أخرى، فإن تدفق اللاجئين ترك الخدمات العامة تكافح من أجل التكيف مع العدد الكبير.

وقال وزير التعليم البولندي برزيميسلاف كزارنيك للإذاعة العامة “عدد الأطفال اللاجئين من أوكرانيا إلى المدارس البولندية يزداد بنحو عشرة آلاف طفل يوميا“، مضيفا أن نحو 85 ألف طفل التحقوا بالمدارس البولندية.

وفر أكثر من 500 ألف شخص إلى رومانيا، التي تقع في المرتبة الثانية لاستقبال اللاجئين الأوكرانيين بعد بولندا. وتحاول السلطات هناك تقدير حجم المهمة المطلوبة بدقة بينما تسعى لتعيين معلمين أوكرانيين من بين اللاجئين.

وتمتد احتياجات الفارين من القصف والهجمات الصاروخية عبر أوكرانيا التي مزقتها الحرب، حاملين ذكريات مروعة من ألم الانفصال عن أسرهم، إلى ما هو أبعد من التعليم.

وتنظم المنظمة الدولية للهجرة دورة تدريبية على الإسعافات الأولية النفسية قرب الحدود البولندية مع أوكرانيا لمساعدة المتطوعين على توفير الرعاية لمن يعانون من مشاكل نفسية.