euronews_icons_loading
الجنازات صارت جزءاً من يوميات المدينة التي حيّدتها الحرب إلى حد ما

كل يوم ينتظر سكان لفيف التي تقع إلى غرب أوكرانيا البدء بمراسم جنازة أحد الجنود الذين سقطوا خلال الحرب. اليوم، يدفن إيغور فيدورتشوك، الذي قتل بهجوم روسي بالقرب من مدينة خيرسون.

لماذا كل العالم يقف صامتاً؟ ولماذا لا يزال الجميع يتحدثون إلى بوتين؟ لأنهم خائفون من استنفاد الغاز والمازوت! يقول يوري فيدورتشوك، شقيق إيغور التوأم، بغضب. إحدى صديقات إيغور أيضاً التي تحضر الدفن تقول بأسف: "لا أحد أراد هذه الحرب. الحرب لا تستحق كل هذا الشقاء، ولن تستحق ذلك أبداً".

No Comment المزيد من