المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

زعيم كوريا الشمالية يدعو لزيادة الحملات الأيديولوجية وسط "أصعب التحديات"

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Detectan obras en un centro de pruebas nucleares de Corea del Norte por primera vez desde 2018 -informe
Detectan obras en un centro de pruebas nucleares de Corea del Norte por primera vez desde 2018 -informe   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

سول (رويترز) – قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية التابعة للدولة في كوريا الشمالية يوم الثلاثاء إن الزعيم كيم جونج أون دعا إلى حملة ترويجية لزيادة الدعم الشعبي للأيديولوجية التي تتبناها البلاد المتمثلة في الاعتماد على الذات وسط “أصعب التحديات”.

وقالت الوكالة إن كيم بعث برسالة إلى مسؤولي حزب العمال الحاكم الذين حضروا ورشة عمل يوم الاثنين كانت تهدف إلى تعزيز الدوافع نحو الاشتراكية وتنمية الابتكار في العمل الأيديولوجي للحزب.

وقال كيم في رسالته إن الحزب “يتقدم في مواجهة أصعب التحديات” وشدد على ضرورة نشر رؤيته للاعتماد على الذات.

ونقلت الوكالة عنه القول “يجب أن نعتبر القوة الأيديولوجية والمعنوية لجماهير المواطنين هي السلاح الأهم كما هو الحال دائما وأن نرفعها بكل الطرق الممكنة”.

وقال إن نظرية الاعتماد على النفس تعني أن “ليس هناك مستحيل عندما تكون لدى المواطنين دوافع أيديولوجية”.

تتزايد المتاعب الاقتصادية لكوريا الشمالية وسط عقوبات على خلفية برامجها للأسلحة وكوارث طبيعية وإجراءات إغلاق مرتبطة بكوفيد-19 أدت إلى تراجع حاد في التجارة مع الصين حليفها الرئيسي وشريان الحياة لاقتصادها.

وتضغط الولايات المتحدة في اتجاه تشديد العقوبات الدولية على خلفية أول تجربة كاملة تجريها بيونجيانج لصاروخ باليستي عابر للقارات الأسبوع الماضي، غير أن ذلك يلقى معارضة من الصين وروسيا.

ولم تؤكد كوريا الشمالية أي حالات إصابة بفيروس كورونا، لكنها أغلقت الحدود وفرضت حظرا صارما على السفر وقيودا أخرى.

وقالت الوكالة إن كيم قال إن الحملة الأيديولوجية يجب أن تركز على طرد “الأرواح الشريرة المناهضة للاشتراكية” والعناصر غير الاشتراكية التي “تنال من موقفنا الثوري”.

تتخذ بيونجيانج إجراءات للحيلولة دون تدفق محتوى الموسيقى والترفيه الكوري الجنوبي عبر الحدود الصينية، وذلك للحد مما تقول إنها مؤثرات غير اشتراكية ومعادية لها.

كما دعا كيم إلى تعزيز المحتوى المرئي وشدد على أن الأفلام “من وسائل التعليم الأيديولوجي ذات التأثير الأكبر”.