المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تسلسل زمني -انزلاق اليمن إلى الأزمة السياسية والحرب

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Saudi Arabia responded positively to U.N. truce for Yemen, says official
Saudi Arabia responded positively to U.N. truce for Yemen, says official   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

دبي (رويترز) – اتفقت الأطراف المتحاربة في اليمن يوم الجمعة على هدنة لمدة شهرين في أول تقدم كبير منذ سنوات.

فيما يلي تسلسل زمني لانزلاق اليمن إلى الصراع.

*1990. توحيد شمال وجنوب اليمن لتكوين دولة واحدة في عهد الرئيس علي عبد الله صالح.

* 1994. حرب أهلية يمنع فيها صالح الجنوب، الذي كان مدفوعا بالغضب مما اعتبره تهميشا، من الانفصال عن الشمال.

*2003-2009. تحتج جماعة الحوثي في الشمال على تهميش الطائفة الشيعية الزيدية وتخوض 6 حروب مع قوات صالح وحربا مع السعودية.

*2011. احتجاجات الربيع العربي تقوض حكم صالح وتؤدي إلى انقسامات في الجيش وتسمح للقاعدة في شبه جزيرة العرب بالاستيلاء على أراض في الشرق.

*2012. صالح يتنحى في خطة انتقال سياسي تدعمها دول الخليج. ويصبح عبد ربه منصور هادي رئيسا مؤقتا ويشرف على حوار وطني لصياغة دستور اتحادي أكثر شمولا.

*2013-2014. يشن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب هجمات في أنحاء اليمن. صالح وحلفاؤه يقوضون عملية الانتقال السياسي. الحوثيون يسيطرون على صنعاء في سبتمبر أيلول 2014 بمساعدة صالح ويطالبون بنصيب في السلطة.

*2015. هادي يحاول إعلان دستور اتحادي جديد يعارضه الحوثيون المتحالفون مع إيران وصالح، الذين اعتقلوه. وهرب بعد أن طارده الحوثيون مما أدى إلى تدخل سعودي في مارس آذار على رأس تحالف عسكري.

يطرد التحالف الحوثيين وأنصار صالح من عدن في جنوب اليمن ومأرب شمال شرق صنعاء. خطوط المواجهة تتشكل وبدء سنوات من الجمود.

*2016. تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يؤسس دولة صغيرة حول المكلا. الإمارات تدعم القوات المحلية في معركة تنهي سيطرة الجماعة هناك.

يتزايد الجوع مع إقدام التحالف على فرض حصار جزئي على اليمن متهما إيران بتهريب صواريخ للحوثيين، وهو ما تنفيه.

الضربات الجوية للتحالف التي تقتل المدنيين تثير تحذيرات من جماعات حقوق الإنسان، لكن الدعم الغربي للحملة العسكرية يستمر.

*2017. الحوثيون يطلقون عددا متزايدا من الصواريخ في العمق السعودي. صالح يغير موقفه بعد أن رأى فرصة لاستعادة السلطة، لكنه يُقتل أثناء محاولته الهرب من الحوثيين.

*2018. القوات المدعومة من التحالف تتقدم على ساحل البحر الأحمر ضد الحوثيين بهدف السيطرة على ميناء الحديدة الذي يتعامل مع الجزء الأكبر من واردات اليمن التجارية والمساعدات.

مع جمود الموقف العسكري، تُعقد محادثات سلام في السويد، وهي الأولى في عامين، ويتفق الطرفان المتحاربان على هدنة وانسحاب القوات من الحديدة. يبدأ العمل على تبادل الأسرى.

*2019. هدنة الحديدة تصمد إلى حد كبير لكن الانسحاب لم يتحقق. يستمر العنف في أماكن أخرى.

الإمارات تنهي وجودها إلى حد كبير مع استمرار دعمها لحلفاء محليين، بما في ذلك الانفصاليون الجنوبيون الذين استولوا على عدن في أغسطس آب. تتوسط الرياض في اتفاق لتقاسم السلطة بين الانفصاليين وحكومة هادي لكن التنفيذ يبدأ فقط في عام 2020.

*2020. التحالف يعلن هدنة بسبب جائحة كوفيد-19 لكن لم يتم إحراز أي تقدم للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار والعنف مستمر، على الرغم من قيام الأطراف المتحاربة بتبادل الأسرى.

هجوم على مطار عدن بعد لحظات من هبوط طائرة تقل حكومة تقاسم السلطة المشكلة حديثا يسفر عن مقتل 22 على الأقل. الرياض وحكومة هادي يلقيان باللوم على الحوثيين.

*2021. الرئيس الأمريكي جو بايدن يلغى التصنيف الإرهابي للحوثيين وينهي دعم الولايات المتحدة لعمليات التحالف الهجومية.

يكثف الحوثيون هجومهم للسيطرة على مأرب الغنية بالغاز، آخر معقل للحكومة في شمال اليمن.

مبعوثو الأمم المتحدة والولايات المتحدة يحاولون صياغة هدنة دائمة وإعادة فتح المجال الجوي والبحري مع مناطق الحوثيين لكن الأطراف المتحاربة ترفض تقديم تنازلات.

السعودية وإيران تبدآن محادثات مباشرة تركز في الغالب على اليمن.

*2022. الحوثيون يوسعون هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة لتصل إلى الإمارات بعد قتال جماعات مسلحة محلية مدعومة من الإمارات مع جماعة الحوثي في شبوة ومأرب المنتجتين للطاقة. طائرات التحالف الحربية تقصف اليمن.

تتحرك الولايات المتحدة لتعزيز القدرات الدفاعية لحلفائها في الخليج وسط توتر العلاقات ومع تكثيف الحوثيين لهجماتهم على منشآت النفط السعودية.