المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

محكمة باكستانية تقضي بسجن مؤسس جماعة عسكر طيبة 31 عاما أخرى

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
محكمة باكستانية تقضي بسجن مؤسس جماعة عسكر طيبة 31 عاما أخرى
محكمة باكستانية تقضي بسجن مؤسس جماعة عسكر طيبة 31 عاما أخرى   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

لاهور (باكستان) (رويترز) – أظهرت وثائق قضائية يوم الجمعة أن محكمة باكستانية قضت بسجن حافظ سعيد، مؤسس جماعة عسكر طيبة الإسلامية المتشددة التي تتهمها الولايات المتحدة والهند بشن هجوم أسفر عن سقوط ضحايا في مومباي في عام 2008، لمدة 31 عاما فيما يتصل بتمويل الإرهاب.

وأدين سعيد بالعديد من المخالفات القانونية في قضيتين لكن ليس من الواضح إلى الآن عدد سنوات السجن التي تستتبع الحكم الجديد مع الأخذ في الاعتبار سجنه الحالي والسريان المتزامن للأحكام.

وجاء في أمر قضائي بتاريخ السابع من أبريل نيسان اطلعت عليه رويترز الجمعة أن “الأحكام الصادرة بإدانة حافظ محمد سعيد تُنفذ بالتزامن مع هذه القضية ومع أي أحكام أخرى صادرة من قبل”.

وسعيد مسجون بالفعل لإدانته بتهم عديدة مماثلة في عام 2020.

وألقي القبض على سعيد وأفرج عنه عدة مرات خلال العقد المنصرم وينفي الضلوع في النشاط المتشدد بما في ذلك هجمات مومباي في عام 2008 التي تسلل خلالها مسلحون إلى المدينة بواسطة قارب من باكستان وقتلوا 160 شخصا بينهم أمريكيون.

ورصدت الولايات المتحدة جائزة عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى إدانة سعيد.

يأتي الحكم الجديد في وقت تحاول فيه باكستان تجنب إدراجها على القائمة السوداء الخاصة بمجموعة العمل المالي، وهي هيئة مراقبة عالمية للأموال القذرة وتحكم على قدرة الدول على مكافحة التمويل غير المشروع، بما في ذلك تمويل المنظمات المتشددة.

وباكستان على “القائمة الرمادية” للمجموعة منذ 2018.

وطالبت الهند مرارا بتسليم سعيد إليها ليحاكم على الدور الذي يشتبه بأنه لعبه في هجوم مومباي، لكن باكستان رفضت.

ولم تعلق الهند على الحكم الجديد الصادر بحق سعيد لكنها أعلنت في وقت متأخر من مساء الجمعة أن نجله حافظ طلحة سعيد “إرهابي” بموجب قانون منع الأنشطة غير المشروعة.

وقالت نيودلهي إن طلحة سعيد، وهو رجل دين يعيش في مدينة لاهور الباكستانية، شارك بفاعلية في عمليات تجنيد وتمويل وتخطيط وتنفيذ لهجمات في الهند فضلا عن استهداف مصالح البلاد في أفغانستان.

وتتهم الهند منافستها القديمة باكستان منذ عقود بدعم متشددين إسلاميين في هجماتهم على أهداف هندية في أنحاء المنطقة. وتنفي إسلام اباد ذلك وتتهم نيودلهي بدعم المتمردين الانفصاليين في باكستان.