المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نحو 80 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان بالمسجد الأقصى

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الفلسطينيون يتوافدون على القدس لصلاة الجمعة الأولى من رمضان بالمسجد الأقصى
الفلسطينيون يتوافدون على القدس لصلاة الجمعة الأولى من رمضان بالمسجد الأقصى   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

القدس (رويترز) – قالت دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس إن ثمانين ألف مصل أدوا صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى اليوم.

وكان الفلسطينيين بدأوا منذ الساعات الأولى من صباح اليوم بالتوافد على مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة الأولى من رمضان بالمسجد الأقصى مع تخفيف إسرائيل شروط من يُسمح لهم بالوصول إلى المدينة المقدسة.

وقال الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى خلال الخطبة “يا من وفدتم إلى الأقصى المبارك من أنحاء فلسطين المباركة المقدسة من البحر إلى النهر يا من تخطيتم الحواجز العسكرية الظالمة أقول إن زحفكم إلى الأقصى المبارك لصلوات الجمع والجماعات ليذكر المسلمين في العالم.. ليذكر ملياري مسلم بالأقصى المبارك الأسير”.

وأضاف “أن الزحوف المؤمنة إلى الأقصى لتمثل أيضا ردا إيمانيا عمليا ورسالة واضحة صريحة موجه للطامعين في الأقصى وللمعتدين عليه، وللمقتحمين له وللمطبعين وللمتحالفين نقول لهم إنه لا مجال للمساومة على الأقصى ولا للتفاوض عليه ولا للتنازل عن ذرة تراب منه ومن أرض الإسراء والمعراج أيضا”.

وحذر الشيخ صبري من تدهور الأوضاع في المسجد الأقصى خلال الأيام القادمة.

وقال “إن الأخطار لا تزال محدقة به (الأقصى) وإن الاقتحامات مستمرة بشكل يومي وإن عددا من الحاخامات أدوا يوم الثلاثاء الماضي طقوسا دينية في رحابه بل إن أحد الحاخامات يهدد ويتحدى أنه سيقدم قربان عيد الفصح في باحات الأقصى”.

ورفض الشيخ صبري الاعتداءات والتجاوزات بحث المسجد الأقصى وحمل إسرائيل المسؤولية عن المساس بحرمته الأقصى مضيفا “إنهم يلعبون بالنار… ومن على منبر المسجد الأقصى المبارك نعلن للعالم أجمع رفضنا لهذه الاعتداءات والتجاوزات ولهذا الفساد والإفساد ونحمل السلطات المحتلة المسؤولية الكاملة عن المس بحرمة الأقصى لأنه هذه السلطة هي التي تحمي المقتحمين ولولا حمايتها لهم لما تجرأوا على الاقتحام أصلا”.

وأغلقت القوات الإسرائيلية حاجز قلنديا أمام حركة مرور المركبات وسمحت فقط للفلسطينيين ممن تنطبق عليهم شروط الدخول بعبور الحاجز الذي يفصل مدينة القدس عن الضفة الغربية سيرا على الأقدام.

وقالت السلطات الإسرائيلية هذا الأسبوع إنه “سيتاح دخول النساء بكافة الأعمار والأطفال بأعمار تصل إلى 12 عاما بدون حيازة تصريح. وسيكون دخول الرجال الذين يبلغون من العمر 40 عاما أو أكثر مرهونا بحيازة تصريح ساري المفعول، أما الرجال الذين يبلغون من العمر 50 عاما أو أكثر فسيسمح لهم بالدخول بدون حيازة تصريح”.

ويحتاج الفلسطينيون من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة إلى تصاريح خاصة من السلطات الإسرائيلية لدخول المدينة المقدسة عبر حواجز عسكرية محصنة أقيمت في عدة جهات حول المدينة التي يلفها جدار اسمنتي أو شائك في بعض المواقع.

واصطف العشرات من الرجال والنساء أمام حاجز قلنديا بانتظار السماح لهم بالدخول وسط عشرات الجنود في منطقة الحاجز.

وقال زياد مسلم (57 عاما) من قرية تلفيت في محافظة نابلس إنه غادر قريته بعد صلاة الفجر مع أربعين آخرين من الرجال والنساء في حافلة أقلتهم من القرية.

وأضاف “لم يسمحوا لي بالدخول رغم أن عمري 57 عاما وأنا أعمل مدرسا للتاريخ، قالوا لي إنني ممنوع أمنيا بعد فحص بطاقة هويتي”.

وأوضح مسلم أنه حضر إلى الحاجز برفقة ابنتيه (22 عاما) و(14 عاما) وقد تم السماح لهن بالدخول.

وقال “سأحاول الدخول مرة أخرى ربما يتم السماح لي، قلت لابنتي أن يكملن الطريق للصلاة في المسجد الأقصى المبارك”.

وأضاف “آخر مرة تمكنت فيها من الصلاة في المسجد الأقصى كان في العام 2018″.

ويستغل الكثير من الفلسطينيين تغيير إسرائيل إجراءاتها المتعلقة بالوصول إلى المدينة في المناسبات الدينية لزيارة المدينة المقدسة والصلاة في المسجد الأقصى.