المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمريكا تعتقد أن روسيا استخدمت صاروخا باليستيا لضرب محطة السكك الحديدية بأوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

من إدريس علي وكانيشكا سينغ

واشنطن (رويترز) – قال مسؤول دفاعي أمريكي كبير إن الولايات المتحدة تعتقد أن روسيا استخدمت صاروخا باليستيا قصير المدى لضرب محطة للسكك الحديدية في شرق أوكرانيا يوم الجمعة.

وقالت أوكرانيا إن 50 شخصا على الأقل لاقوا حتفهم، فيما أُصيب عدد أكبر في الهجوم على المحطة بمدينة كراماتورسك التي كانت تكتظ بالمدنيين الفاربين من خطر هجوم روسي كبير.

وقال المسؤول الدفاعي، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” تعتقد أن القوات الروسية استخدمت صاروخا من طراز إس.إس-21 سكاراب في الضربة، بالرغم من أن الدافع وراء الهجوم لا يزال غامضا.

ويستخدم حلف الأطلسي اسم إس.إس-21 للإشارة إلى نوع من الصواريخ يعرف باسم توشكا في دول الاتحاد السوفيتي السابق.

أشار المسؤول الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة ما زالت تحلل الضربة، وأنه لم يتبين بعد ما إذا كانت ذخائر عنقودية استخدمت في الهجوم أم لا.

وقال المسؤول “لا ينطلي علينا نفي الروس مسؤوليتهم”.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية (ريا) عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن الصواريخ التي تشير تقارير إلى أنها أصابت المحطة، غير مستخدمة سوى في الجيش الأوكراني، وإن القوات المسلحة الروسية لم يكن لها أهداف محددة في كراماتورسك يوم الجمعة.

وتظهر مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في الأسابيع الأخيرة، ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحتها على نحو مستقل، ما يبدو أنها قوات روسية في أوكرانيا أو بالقرب منها تنقل قاذفات صواريخ توشكا.

* خفض القوة القتالية

قال المسؤول الدفاعي الأمريكي إن القوة القتالية الروسية في أوكرانيا ما زالت تتراجع وأصبح حجمها أقل بنحو 15 و20 بالمئة من مستويات ما قبل الغزو.

وتقدر الولايات المتحدة أن روسيا حشدت أكثر من 150 ألف جندي حول أوكرانيا قبل غزوها في 24 فبراير شباط.

وقال المسؤول إن الولايات المتحدة لديها الآن مؤشرات على أن موسكو بدأت في حشد بعض قوات الاحتياط وربما تتطلع إلى تجنيد أكثر من 60 ألف فرد.

وأضاف أن القوات الروسية التي كانت في منطقة كييف تتجه إلى روسيا البيضاء وأجزاء من غرب روسيا، مثل بيلجورود، لإعادة التزود بالعتاد والإمدادات.

لكنه أوضح أن البنتاجون يعتقد أن موسكو لم تحل بعد المشاكل المتعلقة بالإمداد والتموين، وهي مشاكل تعرقل الغزو منذ بدايته.

وقال “نرى مؤشرات على أن بعض الوحدات تم القضاء عليها بالمعنى الحرفي للكلمة”.