المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيران تستدعي القائم بأعمال أفغانستان بعد رشق محتجين سفارتها بالحجارة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
إيران تستدعي القائم بأعمال أفغانستان بعد رشق محتجين سفارتها بالحجارة
إيران تستدعي القائم بأعمال أفغانستان بعد رشق محتجين سفارتها بالحجارة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

دبي (رويترز) – ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن إيران استدعت القائم بالأعمال الأفغاني في طهران يوم الثلاثاء بعد يوم من قيام متظاهرين برشق السفارة الإيرانية في كابول والقنصلية الإيرانية في هرات بالحجارة بسبب ما وصفه المتظاهرون بأنه “إساءة معاملة لاجئين” أفغان في الجمهورية الإسلامية.

وبدأت الاحتجاجات بعد أن أظهرت مقاطع فيديو نُشرت على تويتر في الأيام الأخيرة تعرض لاجئين أفغان في إيران لمضايقات وإهانات من جانب مواطنين إيرانيين. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة مقاطع الفيديو.

وذكر التلفزيون الإيراني أن مسؤولين إيرانيين نفوا يوم الاثنين إساءة معاملة أي لاجئين أفغان في إيران.

وقال التلفزيون الرسمي الإيراني “تم استدعاء القائم بالأعمال الأفغاني في طهران احتجاجا على مهاجمة السفارة الإيرانية في كابول والقنصلية الإيرانية في هرات بأفغانستان يوم الاثنين”.

وأظهرت لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي، لم يتسن لرويترز التحقق منها، عددا محدودا من المحتجين الأفغان يلقون الحجارة على البعثتين الدبلوماسيتين الإيرانيتين في كابول وهرات المدينة الواقعة في غرب أفغانستان أمس الاثنين.

ووفقا لوسائل إعلام رسمية إيرانية، قالت السفارة الإيرانية في أفغانستان في بيان أصدرته يوم الثلاثاء إن حركة طالبان التي تحكم أفغانستان مسؤولة عن أمن وسلامة الدبلوماسيين الإيرانيين، وأعلنت وقف الخدمات القنصلية “حتى إشعار آخر”.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده ناقض بيان السفارة قائلا، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عنه “جميع بعثات جمهورية إيران الإسلامية في أفغانستان مفتوحة وتواصل عملها”.

وعلى الرغم من وجود علاقات جيدة بشكل عام بين المؤسسة الدينية الإيرانية وطالبان، فإن هناك توتر منذ فترة طويلة على الحدود المشتركة بين البلدين والتي يبلغ طولها 900 كيلومتر وتوجد بها طرق تهريب نشطة.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قوله الأسبوع الماضي إن أكثر من خمسة ملايين أفغاني، موثقين وغير موثقين، يعيشون في إيران.