المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قائد إيراني: قتل جميع القادة الأمريكيين لن يكفي للثأر لمقتل سليماني

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
قائد إيراني: قتل جميع القادة الأمريكيين لن يكفي للثأر لمقتل سليماني
قائد إيراني: قتل جميع القادة الأمريكيين لن يكفي للثأر لمقتل سليماني   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

دبي (رويترز) – قال قائد القوة البرية في الحرس الثوري الإيراني يوم الأربعاء إن قتل جميع القادة الأمريكيين لن يكون كافيا للثأر لمقتل قاسم سليماني.

وكانت الولايات المتحدة وإيران على شفا صراع شامل بعد أن قتل الجيش الأمريكي سليماني القائد البارز في الحرس الثوري في يناير كانون الثاني 2020 بهجوم بطائرة مسيرة على مطار بغداد خلال زيارته للعراق. وردت إيران بمهاجمة قواعد أمريكية في العراق.

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن محمد باكبور قائد القوة البرية في الحرس الثوري قوله “الشهيد سليماني كان شخصية عظيمة حتى أن قتل جميع القادة الأمريكيين لن يكفي للثأر لمقتله”.

وأضاف “علينا أن نثأر له بالسير على دربه وبأساليب أخرى”.

وقالت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن سليماني استهدف بسبب تخطيطه لهجمات مستقبلية ضد المصالح الأمريكية إضافة إلى مساهمته في التنسيق لهجمات على القوات الأمريكية في العراق من قبل عبر ميليشيات تدعمها إيران.

تأتي تصريحات باكبور بعد أيام من إعلان الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة أنه لا يدعم رفع فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، وهو ما تطالب به طهران من أجل إحياء اتفاق 2015 النووي.

وانسحب ترامب من الاتفاق الذي يفرض قيودا على برنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات الدولية عليها، وردت طهران بانتهاك بنود الاتفاق. ويسعى الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى العودة للاتفاق.

وتعثرت المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بعد انعقادها على مدى نحو عام. وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن الإخفاق في تسوية القضايا الباقية. وإحدى القضايا العالقة هي ما إذا كانت واشنطن سترفع الحرس الثوري من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية .

وتدرس واشنطن رفع الحرس الثوري من قائمتها للمنظمات الإرهابية الأجنبية مقابل تطمينات إيرانية بشأن كبح جماح نفوذ الحرس في الشرق الأوسط.

ويقول منتقدو رفع الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية وكذلك مؤيدو الفكرة إن هذا لن يكون له تأثير اقتصادي يذكر لأن العقوبات الأمريكية الأخرى تجبر الأطراف الخارجية على تجنبه.

وذكر الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم الثلاثاء أن مستقبل بلده لا ينبغي أن يكون مرتبطا بنجاح أو انهيار المحادثات النووية مع القوى العالمية.