المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ماكرون يحاول استمالة أنصار البيئة قبل الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة‭ ‬

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
ماكرون يحاول استمالة أنصار البيئة قبل الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة‭ ‬
ماكرون يحاول استمالة أنصار البيئة قبل الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة‭ ‬   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من مايكل روز

مرسيليا (رويترز) – وعد الرئيس إيمانويل ماكرون يوم السبت بجعل فرنسا “أول دولة كبرى” تتوقف عن استخدام النفط والفحم والغاز كمصادر للطاقة، في‭‭‭ ‬‬‬محاولة لاستمالة الناخبين من الشباب وأنصار البيئة الذي يخشى أن يمتنعوا عن التصويت في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الأسبوع المقبل.

وفي تجمع حاشد في مدينة مرسيليا الواقعة على البحر المتوسط والتي صوتت على نطاق واسع لصالح مرشح الجناح اليساري جان لوك ميلينشون في الجولة الأولى من التصويت، سعى ماكرون لتعزيز ما تظهره استطلاعات الرأي على أنه تقدم ضئيل على منافسته اليمينية المتطرفة مارين لوبان.

وقبل الجولة الثانية المقررة في 24 أبريل، يسعى المتنافسان على الرئاسة، ماكرون ولوبان، إلى جذب الناخبين الذين صوتوا لصالح ميلينشون في الجولة الأولى التي أجريت يوم الأحد الماضي.

قال ماكرون إنه سيجعل رئيس وزرائه المقبل مسؤولا بشكل مباشر عما سماه “التخطيط الأخضر“، في محاولة لمخاطبة حنين الناخبين اليساريين إلى التخطيط المركزي المستوحى من الشيوعية في فترة ما بعد الحرب بينما يستغل مخاوف القرن الحادي والعشرين بشأن تغير المناخ.

وقال ماكرون لمؤيديه وهم يلوحون بالأعلام في حديقة تطل على الميناء القديم في مرسيليا، ثاني أكبر مدينة في فرنسا، “ستكون مهمة رئيس الوزراء جعل فرنسا أول دولة كبرى تستغنى عن الغاز والنفط والفحم. هذا ممكن وسنفعل ذلك”. وتابع “بين الفحم والغاز من جهة والطاقة النووية من جهة أخرى، أختار الطاقة النووية”.

ويريد الرئيس بناء ستة مفاعلات نووية جديدة وإطلاق دراسات لثمانية أخرى وزيادة قدرة الطاقة الشمسية عشرة أضعاف وبناء 50 محطة بحرية لتوليد طاقة الرياح بحلول منتصف القرن. كما يرغب في تطبيق العزل الحراري لنحو 70 ألف منزل سنويا لتوفير الطاقة.

وقال ماكرون الذي ينتمي لتيار الوسط إنه يرغب في تخصيص يوم وطني للطبيعة في مايو أيار كل عام. وانتقد منافسته لوبان ووصفها بأنها “متشككة في قضايا تغير المناخ”.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته شركة إبسوس يوم السبت أن 33 في المئة من ناخبي ميلينشون يعتزمون التصويت لماكرون و 16 في المئة يعتزمون التصويت للوبان في حين لم يحسم 51 في المئة موقفهم.

في الوقت نفسه نظم آلاف المتظاهرين المناهضين لليمين المتطرف مسيرة في أنحاء البلاد اليوم حيث يسعى معارضو لوبان لتشكيل جبهة موحدة لمنعها من الفوز في الجولة الثانية الحاسمة.