المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بلينكن يبحث مع زعماء بالشرق الأوسط كبح العنف بين إسرائيل والفلسطينيين

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بلينكن يبحث مع زعماء بالشرق الأوسط كبح العنف بين إسرائيل والفلسطينيين
بلينكن يبحث مع زعماء بالشرق الأوسط كبح العنف بين إسرائيل والفلسطينيين   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من دوينا تشياكو

واشنطن (رويترز) – قال مسؤولون يوم الثلاثاء إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن تحدث إلى زعماء إسرائيليين وفلسطينيين وأردنيين لمناقشة أعمال العنف الأخيرة في إسرائيل والضفة الغربية والتي أدت إلى تصاعد التوتر في المنطقة.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد إنه أطلع بلينكن يوم الثلاثاء على جهود إسرائيل لضمان حرية العبادة في القدس، بعدما أصيب ما لا يقل عن 152 فلسطينيا في اشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية يوم الجمعة داخل مجمع المسجد الأقصى.

وألقى لابيد باللوم على “مئات المتطرفين الإسلاميين” في أعمال الشغب ونشر معلومات مضللة أشعلت التوتر.

وأضاف على تويتر “أبلغت الوزير بلينكن بأن إسرائيل لن تتسامح مع الدعوات الداعمة للعنف، وشددت على الحاجة إلى دعم دولي لإعادة الهدوء إلى القدس”.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال لبلينكن يوم الثلاثاء إن “الاعتداءات الوحشية” من جانب القوات الإسرائيلية والمستوطنين على مجمع المسجد الأقصى والاقتحام الإسرائيلي للمدن والقرى الفلسطينية “سيؤدي إلى تبعات وخيمة لا يمكن احتمالها”.

وقوات الأمن الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى بعد سلسلة من الهجمات الدموية التي نفذها عرب في أنحاء البلاد خلال الأسبوعين الماضيين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن بلينكن بحث مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي يوم الاثنين أهمية عمل الإسرائيليين والفلسطينيين على إنهاء العنف والامتناع عن الإجراءات التصعيدية.

وقال برايس في بيان يوم الثلاثاء “شدد الوزير بلينكن على أهمية الحفاظ على الوضع القائم التاريخي في الحرم الشريف/جبل الهيكل، وتقديره للدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية كوصي على المواقع الإسلامية المقدسة في القدس”.

كان عاهل الأردن الملك عبد الله قد قال يوم الاثنين إن “الإجراءات الإسرائيلية الأحادية” ضد المصلين في المسجد الأقصى من شأنها تقويض فرص تحقيق السلام في المنطقة، وفق ما ذكرته وسائل إعلام رسمية.

وألقى الملك عبد الله، الذي كان يتحدث إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، باللوم على إسرائيل بسبب ما قال إنها أفعال استفزازية في مجمع المسجد والتي تمس “الوضع التاريحي والقانوني القائم في القدس الشريف”.

وتتولى الأسرة الهاشمية الوصاية على المواقع منذ عام 1924، وتدفع تكاليف صيانتها وتستمد جزءا من شرعيتها من هذا الدور.