المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل 6 على الأقل في انفجارات هزت مدرسة ثانوية في كابول

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

كابول (رويترز) – قال مسؤولو الأمن والصحة في أفغانستان إن ثلاثة انفجارات هزت مدرسة ثانوية في غرب كابول يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وإصابة عدد من الطلاب بجروح.

وينتمي العديد من سكان الحي إلى طائفة الهزارة الشيعية، وهي أقلية عرقية ودينية كثيرا ما تستهدفها الجماعات السنية المتشددة، بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال خالد زدران المتحدث باسم قائد شرطة كابول “ثلاثة انفجارات .. في مدرسة ثانوية وهناك بعض الضحايا من أبناء شعبنا الشيعة”. وأضاف في وقت لاحق إن ستة قتلوا وأصيب 11 في الانفجارات.

وأفاد رئيس قسم التمريض بأحد المستشفيات، طالبا عدم نشر اسمه، إن ما لا يقل عن أربعة أشخاص قُتلوا وأصيب 14 في الانفجارات.

وقال مستشفى للطوارئ في تغريدة إنه استقبل جثة أحد الضحايا و10 مراهقين أصيبوا في التفجيرات.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي جاء بعد هدوء في أعمال العنف خلال أشهر الشتاء الباردة وانسحاب القوات الأجنبية العام الماضي.

وتقول طالبان إنها قامت بتأمين البلاد منذ توليها السلطة في أغسطس آب، لكن مسؤولين دوليين ومحللين يقولون إن خطر تجدد أعمال العنف لا يزال قائما. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد مسؤوليته عن عدة هجمات كبيرة.

وقال مسؤول مطلع على الأمر، طلب عدم نشر هويته، إن المتفجرات كانت مخبأة في حقائب ظهر وانفجرت إحداها داخل المدرسة.

وندد كريس نياماندي المدير القُطري لمنظمة إنقاذ الطفولة في أفغانستان بالانفجار.

وقال في بيان إن المنظمة “تشعر بالغضب وتدين بشدة الهجوم على مدرسة ثانوية يوم الأربعاء في كابول. نشعر بحزن شديد إزاء التقارير التي تفيد بوجود مصابين من الأطفال وربما قتلى في الانفجارات”.

وفشلت الإدارات المتعاقبة في التصدي للهجمات المميتة على أقلية الهزارة في غرب كابول بما في ذلك هجمات استهدفت مساجد ومستشفى للولادة ومدارس في السنوات الأخيرة.

وفي مايو أيار الماضي، أدى انفجار ضخم خارج مدرسة ثانوية للبنات في المنطقة إلى مقتل ما لا يقل عن 80 شخصا معظمهم من الطالبات.