المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن وجونسون وترودو يتعهدون بدعم أوكرانيا بالمدفعية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Biden, Johnson, Trudeau pledge artillery for Ukraine in battle against Russia
Biden, Johnson, Trudeau pledge artillery for Ukraine in battle against Russia   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

واشنطن (رويترز) – تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو يوم الثلاثاء بإرسال المزيد من أسلحة المدفعية إلى أوكرانيا في مواجهة هجوم روسي شامل على شرق ذلك البلد.

وتحدث بايدن مع جونسون وترودو وحلفاء آخرين في مكالمة بالفيديو من غرفة العمليات بالبيت الأبيض بعد أن دخل الغزو الروسي مرحلة جديدة.

وردا على سؤال للصحفيين خلال زيارة إلى نيو هامبشير عما إذا كانت الولايات المتحدة سترسل المزيد من المدفعية إلى أوكرانيا، أجاب بايدن بنعم.

وفي لندن، قال جونسون لأعضاء البرلمان “سيصبح هذا صراعا بالمدفعية. إنهم بحاجة إلى دعم بمزيد من المدفعية، وهذا ما سنقدمه لهم… بالإضافة إلى العديد من أشكال الدعم الأخرى”.

وقال ترودو إن كندا سترسل مدفعية ثقيلة، ووعد بتقديم مزيد من التفاصيل.

وقالت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحفيين على متن طائرة الرئاسة إن القادة جددوا التأكيد على التزامهم بتزويد أوكرانيا بمساعدات أمنية واقتصادية وإنسانية.

وأضافت ساكي “سنواصل تزويدهم بالمزيد من الذخيرة، وسنقدم لهم المزيد من المساعدات العسكرية”. وقالت إن الولايات المتحدة تُعد مجموعة أخرى من العقوبات لفرضها على موسكو.

واستولت روسيا على أول بلدة في شرق أوكرانيا في إطار هجوم شامل جديد وصفته أوكرانيا بمعركة دونباس، بهدف الاستيلاء على منطقتين.

وقال مسؤول دفاعي أمريكي كبير يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تعتبر النشاط الروسي في شرق أوكرانيا “مقدمة” لهجوم أكبر بكثير.

وبدأت مكالمة الفيديو في الساعة التاسعة وسبع وخمسين دقيقة صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1357 بتوقيت جرينتش)، وانتهت الساعة 1121 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1521 بتوقيت جرينتش) وكان بايدن يتحدث من غرفة عمليات البيت الأبيض.

وانضم إلى بايدن في المحادثة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج، فضلا عن زعماء بولندا واليابان وإيطاليا.

وذكر مستشار رئاسي فرنسي أن الحلفاء ناقشوا كيفية تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا بعد الحرب إذا لم تكن جزءًا من حلف الأطلسي وآلية الدفاع التلقائي للحلف المعروفة باسم المادة الخامسة.

وقال المسؤول الفرنسي “بلادنا مستعدة لتقديم ضمانات أمنية. “ستكون إمدادات عسكرية حتى تتمكن من التعامل مع هجوم جديد أو ربما ضمانات من شأنها أن تجعلنا نتدخل إذا تعرضت أوكرانيا للهجوم، بطريقة يمكننا من خلالها تقييم كيفية مساعدتها”.

وأضاف المسؤول الفرنسي أن هذه الضمانات ستبدو أشبه بالبند الدفاعي الخاص بالاتحاد الأوروبي حاليًا بين أعضائه ، وليس آلية دفاع مماثلة للمادة الخامسة الخاصة بحلف الأطلسي، والتي تفعِل دعمًا عسكريًا تلقائيًا في حالة تعرض أحد الأعضاء للهجوم.