المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إسرائيل: لا تغيير في الوضع القائم لمجمع الحرم القدسي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
إسرائيل: لا تغيير في الوضع القائم لمجمع الحرم القدسي
إسرائيل: لا تغيير في الوضع القائم لمجمع الحرم القدسي   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

القدس (رويترز) – قالت إسرائيل يوم الخميس إنها تطبق حظرا مفروضا منذ فترة طويلة على صلاة اليهود في مجمع المسجد الأقصى بالقدس، ورفضت اتهام جامعة الدول العربية لها بأنها تسمح بأداء مثل هذه الصلوات.

وتصاعد العنف عند المجمع، الذي يطلق عليه اليهود اسم جبل المعبد ويطلق عليه المسلمون اسم الحرم الشريف، خلال الأسبوع الماضي، مما أثار مخاوف من الانزلاق مجددا إلى صراع إسرائيلي فلسطيني أوسع.

وقوات الأمن الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى في ظل تزامن شهر رمضان مع عيد الفصح عند اليهود وعيد القيامة عند المسيحيين.

وقالت جامعة الدول العربية إن إسرائيل انتهكت الوضع القائم وتسمح لليهود بالصلاة في المجمع ووصفت ذلك بأنه يمثل “استفزازا صارخا لمشاعر المسلمين في كل مكان”.

لكن إسرائيل قالت إنه لم يحدث أي تغيير في الحظر المفروض منذ فترة طويلة على صلاة اليهود في هذا المكان.

وقال ليئور حياة المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية “إسرائيل تحافظ على الوضع القائم الذي يتضمن حرية الصلاة للمسلمين وحرية الزيارة لغير المسلمين. الشرطة تنفذ حظر صلاة اليهود”.

وأضاف “على مدى السنوات القليلة الماضية لم تسمح إسرائيل لليهود بزيارة جبل المعبد خلال الأيام العشرة الأخيرة من رمضان لمنع أي احتكاك”.

وتبدأ أيام العشر الأواخر من رمضان غدا الجمعة.

وعقد وفد من وزارة الخارجية الأمريكية اجتماعات منفصلة مع قيادات إسرائيلية وفلسطينية في محاولة لتخفيف حدة التوتر.

وقال مسؤول من السلطة الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس أبلغ الوفد بأن إسرائيل هي المسؤولة عن التصعيد وطلب تدخل الولايات المتحدة.

وقال حسين الشيخ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على تويتر “طالب الرئيس التدخل العاجل من الإدارة الأمريكية لوقف إجراءات إسرائيل التصعيدية فورا في الأراضي الفلسطينية. وحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد”.

وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان أن وزير الخارجية يائير لابيد بحث مع المبعوثين الأمريكيين “جهود إسرائيل في هذه الفترة الصعبة للحفاظ على الوضع القائم في جبل المعبد“، ودعا القادة في المنطقة للمساعدة في استعادة الهدوء.

ويمثل مستقبل القدس لب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وتقع البلدة القديمة في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 وضمتها في خطوة لم تحظ باعتراف دولي.

ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية لتكون عاصمة دولة يسعون لإقامتها على أراضي الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.