المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أمين المظالم الإسباني يحقق في مزاعم تجسس إلكتروني على شخصيات قطالونية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

مدريد (رويترز) – قال أمين المظالم الإسباني يوم الأحد إنه سيحقق في مزاعم تجسس الحكومة على شخصيات انفصالية قطالونية خلال ذروة سعي المنطقة للاستقلال، في حين أعلنت الحكومة عن إجراء وكالة المخابرات التابعة لها (سي.إن.آي) تحقيقا منفصلا.

تأتي هذه التحقيقات بعد ضغوط شديدة على الحكومة لتوضيح موقفها بعد أن قالت مجموعة سيتيزن لاب الكندية، وهي مجموعة حقوقية رقمية، إن أكثر من 60 شخصا مرتبطين بالحركة الانفصالية القطالونية، منهم عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي والسياسيين والمحامين والناشطين، كانوا أهدافا لبرنامج بيجاسوس الذي تنتجه مجموعة (إن.إس.أو) الإسرائيلية.

وفي مقابلة مع صحيفة الباييس الإسبانية يوم الأحد، قال الزعيم القطالوني بيري أراجونيس إن الثقة صارت “عند أدنى حد” ودعا الحكومة إلى تقديم إجابات في الأيام المقبلة.

وقال أمين المظالم الإسباني، وهو المفوض السامي للبرلمان المسؤول عن الدفاع عن الحقوق الأساسية والحريات المدنية للمواطنين من خلال مراقبة نشاط الإدارات والسلطات العامة، إنه يقيّم “استخداما غير مناسب محتمل لأدوات برنامج بيجاسوس” والذي ربما يعرض “الحقوق الأساسية“، ومنها الخصوصية، للخطر.

وقالت وزارة الدفاع الإسبانية في بيان يوم الأحد إنها تدعم التحقيق الذي يجريه أمين المظالم، مضيفة أنه “سيبرز أن وكالة المخابرات سي.إن.آي تصرفت في جميع الأوقات وفقا للنظام القانوني”.

وقالت إن.إس.أو الإسرائيلية إن المزاعم كاذبة.