المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الرئيس الرواندي كاجامي يزور الزعيم الأوغندي موسيفيني مع تحسن العلاقات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الرئيس الرواندي كاجامي يزور الزعيم الأوغندي موسيفيني مع تحسن العلاقات
الرئيس الرواندي كاجامي يزور الزعيم الأوغندي موسيفيني مع تحسن العلاقات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

كمبالا (رويترز) – زار الرئيس الرواندي بول كاجامي نظيره الأوغندي يوويري موسيفيني بالقرب من كمبالا، في ما يُنظر إليه على أنه علامة على تحسن العلاقات بعد سنوات من تبادل الاتهامات بشأن التجسس ودعم المنشقين.

وفي يناير كانون الثاني، أعادت رواندا فتح معبر حدودي مع أوغندا كان مغلقا لثلاث سنوات منذ أن وجهت كيجالي اتهامات إلى كمبالا بمضايقة مواطنيها ودعم أولئك الذين يسعون إلى قلب نظام الحكم.

وعلى الجانب الآخر، اتهمت حكومة موسيفيني رواندا بالتجسس غير القانوني في أوغندا.

ومساء يوم الأحد، حضر كاجامي مأدبة رسمية بمناسبة عيد ميلاد موهوزي كاينيروجابا نجل موسيفيني الذي يُنظر إليه على أنه الخليفة المحتمل للزعيم الأوغندي.

وقال موسيفيني إنه ناقش مع كاجامي عددا من القضايا تشمل السلام الإقليمي والاستقرار والتعاون.

وكتب موسيفيني على تويتر “أود أن أشكر كاجامي على الاستجابة بشكل إيجابي لدعوة موهوزي وعلى قدومه لزيارة أوغندا بعد سنوات من عدم المجيء إلى هنا”.

ونشر مكتب الرئاسة في رواندا صورا على تويتر للرجلين، اللذين قاتلا جنبا إلى جنب في وقت من الأوقات قبل توتر العلاقة بينهما، وهما يتحدثان في مقر الرئاسة الأوغندية في عنتيبي.

وقدم كاجامي المساعدة إلى موسيفيني في الإطاحة بالرئيس الأوغندي السابق ميلتون أوبوتي في ثمانينات القرن الماضي، لكن العلاقات توترت في ظل تنافسهما على النفوذ في المنطقة، لا سيما في جمهورية الكونجو الديمقراطية المجاورة.

ويُنسب إلى كاينيروجابا نجل موسيفيني، الذي يقود القوات البرية للجيش الأوغندي، المساعدة في إصلاح العلاقات.

وتأتي الزيارة بعد أيام فقط من موافقة مجموعة شرق أفريقيا، التي تضم رواندا وأوغندا، على تشكيل قوة عسكرية إقليمية لمحاولة إنهاء عقود من إراقة الدماء في شرق الكونجو.