المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عينه على انتخابات البرلمان.. ماكرون يزور ضاحية في باريس ذات ميول يسارية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
عينه على انتخابات البرلمان.. ماكرون يزور ضاحية في باريس ذات ميول يسارية
عينه على انتخابات البرلمان.. ماكرون يزور ضاحية في باريس ذات ميول يسارية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

باريس (رويترز) – قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء بزيارة مفاجئة إلى إحدى ضواحي العاصمة باريس تسكنها أغلبية من الطبقة العاملة ذات الميول اليسارية في أول جولة رسمية منذ انتخابه لفترة جديدة، وذلك في مسعى لاستمالة الناخبين اليساريين قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في يونيو حزيران.

تجول ماكرون في سوق للمواد الغذائية في بلدة سيرجي وصافح عددا من الشبان وتجاذب معهم أطراف الحديث والتقطوا صورا معه فيما قال قصر الإليزيه إنها وسيلة لإظهار أنه “يستمع إلى مخاوف الناس وتوقعاتهم واحتياجاتهم”.

ويواجه ماكرون المنتمي لتيار الوسط اتهامات منذ وقت طويل بأنه منعزل عن المواطنين ويميل للنخبة وهو ما منع بعض الناخبين اليساريين من التصويت له في جولة الإعادة التي جرت الأحد الماضي ضد المرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان.

وقال ماكرون للصحفيين في سيرجي التي فاز فيها المرشح اليساري المتطرف جان-لوك ميلونشون بنصف الأصوات تقريبا في الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة “أريد أن أقدم من بداية ولايتي الجديدة رسالة احترام ومراعاة لهذه المناطق التي تعد من بين أفقر المناطق في البلاد”.

تقول مصادر مقربة من ماكرون إنه بحاجة إلى مواجهة التحدي الذي يمثله ميلونشون في الانتخابات البرلمانية المقررة في 12 و19 يونيو حزيران، وهي عقبة حاسمة ستحدد قدرة الرئيس على الحكم للسنوات الخمس المقبلة.

ووفقا لاستطلاع أجرته مؤسسة إيلاب لقناة (بي.إف.إم) التلفزيونية فإن نحو 61 بالمئة من الناخبين الفرنسيين يفضلون أن تسفر الانتخابات البرلمانية عن أغلبية معارضة لماكرون. وتزيد تلك النسبة إلى 69 بالمئة بين الناخبين من الطبقة العاملة وإلى ما يقرب من 90 بالمئة بين الناخبين من اليمين المتطرف واليسار المتطرف.

ويأتي ذلك على الرغم من أن استطلاعا آخر أُجرى هذا الأسبوع أظهر أن ماكرون في طريقه للفوز بأغلبية مطلقة في الانتخابات البرلمانية أيضا.

وبرزت تكاليف المعيشة كأولوية للناخبين في انتخابات هذا العام. ويتزامن ذلك مع ارتفاع حاد في أسعار الغذاء والطاقة والبنزين التي كان من بين أسبابها الاضطرابات التي أعقبت جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا.

ويقول مسؤولون من مناطق الطبقة العاملة إن الناخبين غاضبون بشكل خاص من ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية بما يشمل الخبر والأرز وزيت دوار الشمس المنتج في أوكرانيا.