المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حركة الجهاد تقول إن أحد أعضائها قُتل في اشتباك مع قوات إسرائيلية بالضفة الغربية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters

رام الله(الضفة الغربية) (رويترز) – قال مسعفون وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية إن جنودا إسرائيليين قتلوا فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة يوم الأربعاء في اشتباكات اندلعت عقب مداهمة.

وتلك هي المرة الثانية في يومين التي تقتل فيها القوات الإسرائيلية فلسطينيا خلال توغل في وقت متأخر من الليل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته اعتقلت اثنين من المشتبه بهم فيما وصفه بأنه “أنشطة لمكافحة الإرهاب” في مدينة جنين. وأضاف الجيش أن عشرات الفلسطينيين قاموا إثر ذلك برشق جنوده بالحجارة والعبوات المتفجرة وفتحوا النار على الجنود الذين ردوا بإطلاق الذخيرة الحية.

ونددت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان بالمداهمة وقالت إنها “تدين بشدة جريمة إعدام الشهيد الشاب أحمد محمد لطفي مساد (21 عاما) من بلدة برقين”.

وبدا في تسجيل فيديو جرى تداوله على وسائل للتواصل الاجتماعي فلسطيني واحد على الأقل وهو يطلق النار في الشارع بينما يمكن سماع المزيد من الأعيرة النارية. وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان إن مساد من أعضائها وإنه قُتل في مواجهة مع قوات الاحتلال.

وكثفت إسرائيل من عمليات التوغل في الضفة الغربية بعد سلسلة من الهجمات من فلسطينيين وعرب قتلت 14 شخصا من بينهم ثلاثة من ضباط الشرطة. وتسببت المداهمات لمدن وبلدات فلسطينية في اندلاع اشتباكات قُتل فيها 17 فلسطينيا على الأقل من بينهم مسلحون ومدنيون على يد القوات الإسرائيلية.