المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

التلفزيون الإيراني: اعتقال أوروبيين اثنين بتهمة إثارة "اضطرابات اجتماعية"

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
التلفزيون الإيراني: اعتقال أوروبيين اثنين بتهمة إثارة "اضطرابات اجتماعية"
التلفزيون الإيراني: اعتقال أوروبيين اثنين بتهمة إثارة "اضطرابات اجتماعية"   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من باريسا حافظي

دبي (رويترز) – قالت وزارة الاستخبارات الإيرانية يوم الأربعاء إنها اعتقلت مواطنين أوروبيين اثنين بتهمة “زعزعة الأمن” في البلاد، في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية.

ونقل التلفزيون الرسمي عن الوزارة قولها إن الاثنين متهمان “بتدبير (حالة من) الفوضى واضطرابات اجتماعية بهدف زعزعة استقرار (إيران)“، بالتعاون مع أجهزة مخابرات أجنبية، دون الكشف عن جنسيتهما.

وتزامنت الاعتقالات مع زيارة يقوم بها إلى طهران منسق المحادثات النووية في الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، الذي أجرى مناقشات مع نظيره الإيراني علي باقري كني، حسبما قالت وسائل إعلام إيرانية.

وقال وزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، إن طهران تريد رفع العقوبات الأمريكية “مع مراعاة الخطوط الحمراء الإيرانية”.

وكتب على تويتر “المفاوضات مستمرة… للتوصل لاتفاق جيد وقوي ودائم”.

وتوقفت محادثات إحياء اتفاق 2015 منذ مارس آذار، لأسباب أهمها إصرار إيران على شطب الحرس الثوري الإيراني من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

وتخلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن الاتفاق في 2018 وأعاد فرض عقوبات على إيران، مما دفع طهران للرد بانتهاك تدريجي لقيود نووية منصوص عليها فيه.

وأثار رفض طهران التراجع عن طلبها شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية شكوكا حول فرص حل المأزق النووي. وأوضحت واشنطن أنها ليس لديها نوايا للقيام بهذه الخطوة، ولم تستبعدها أيضا.

لكن حكام إيران يريدون إنهاء العقوبات، خوفا من عودة الاضطرابات بين الإيرانيين ذوي الدخل المنخفض، الذين ذكَّرت احتجاجاتهم في السنوات الأخيرة هؤلاء القادة بحجم الغضب الشعبي بسبب الصعوبات الاقتصادية.

وواجهت المؤسسة الدينية الإيرانية، التي تدير اقتصادا أصابه الشلل بسبب العقوبات الأمريكية، احتجاجات شبه مستمرة من قبل العمال والموظفين الحكوميين في الأشهر الماضية بسبب ارتفاع معدلات البطالة والتضخم الذي تجاوز 40 بالمئة وسوء الإدارة.