euronews_icons_loading
الزار مجموعة من طقوس شبه شعبية، لها رقصات خاصة، وعبارات خاصة

الموسيقيون والجمهور وكل هذه الأجواء توحي بأن ما يجري حفلة موسيقية تقليدية، لكنه ليس كذلك، إذ يعتقد المشاركون في هذا الطقس الشعبي أن الأرواح تختلط مع الحضور. 

تحت الأضواء الخافتة تغني أم سامح لعلاج المرضى وتخليصهم مما "تفعله بهم الشياطين" في ما يُعرف بالزار.

وصل الزار مصر قبل قرون عدة من إثيوبيا والسودان، وانتشر في كل ربوع شمال إفريقيا. وتختلف الأسماء والآلات الموسيقية المستخدمة، لكنّ الهدف واحد من التقليد، وهو "إخراج الجن والأرواح الشريرة من أجساد ضحاياها"، وفقاً للمعتقدات السائدة.

تقليدياً، كان هذا الطقس يستمر أياماً عدة ويتطلب التضحية بحيوانات. ويقدم الموسيقيون نسخة محدثة من الزار تبهر المصريين الشغوفين بالتراث، والسياح الذين يكتشفون هذا الطقس الشعبي. 

ويتمايل الجمهور مع الإيقاع مستمتعاً بصوت أم سامح ومأخوذاً بنظرات عينيها المكحلتين.

No Comment المزيد من