المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي: محادثات إيران إيجابية بما يكفي لاستئناف المفاوضات النووية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
الاتحاد الأوروبي: محادثات إيران إيجابية بما يكفي لاستئناف المفاوضات النووية
الاتحاد الأوروبي: محادثات إيران إيجابية بما يكفي لاستئناف المفاوضات النووية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من جون أيريش

وايسنهوس (ألمانيا) (رويترز) – قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يوم الجمعة إنه يعتقد أن التقدم الذي تحقق خلال المحادثات بين مبعوثه والمسؤولين الإيرانيين في طهران هذا الأسبوع كاف لإعادة إطلاق المفاوضات النووية بعد شهرين من وصولها إلى طريق مسدود.

وتوقفت المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والدول الكبرى منذ مارس آذار، وهو ما يرجع في الأساس إلى إصرار طهران على رفع اسم الحرس الثوري من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

وقال بوريل الذي كان يتحدث بينما عاد إلى أوروبا منسق المحادثات إنريكي مورا إن رد إيران كان “إيجابيا بدرجة كافية” بعد أن نقل مورا رسالة مفادها أن الأمور لا يمكن أن تستمر على ما هي عليه.

وأضاف بوريل للصحفيين في اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع في شمال ألمانيا “هذه الأمور لا يمكن حلها بين عشية وضحاها… دعونا نقول إن المفاوضات توقفت ثم تحلحل الموقف” في وجود بادرة “للتوصل إلى اتفاق نهائي”.

وتم في مارس آذار الماضي الاتفاق بشكل أساسي على الخطوط العريضة للاتفاق الذي يهدف إلى إحياء اتفاق 2015 الذي يقيد البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

ومع ذلك تعثرت المفاوضات بعد مطالب روسية في اللحظة الأخيرة بالإضافة إلى الخلاف بشأن القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

وقالت مصادر مطلعة إن المسؤولين الغربيين يفقدون الأمل بشكل كبير في إمكانية إحياء اتفاق 2015 الأمر الذي اضطرهم للتفكير في كيفية تقييد التقدم النووي الإيراني حتى في الوقت الذي تسبب فيه الغزو الروسي لأوكرانيا في إثارة الانقسام بين الدول الكبرى.

وقال بوريل “مضى الأمر بأفضل من المتوقع، توقفت المحادثات والآن أعيد فتحها”.

وتحدث مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي بلهجة أكثر حذرا. وقال للصحفيين “ما زالت هناك عقبات صعبة على طريق التوصل إلى اتفاق” مضيفا أن هناك خلافات ما زالت قائمة بين إيران والولايات المتحدة على الأقل.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن زيارة مورا كانت “فرصة للتركيز على مبادرات حل الخلافات المتبقية”.

ومضى قائلا “ثمة اتفاق جيد ويعول عليه في متناول الأيدي إذا اتخذت الولايات المتحدة قرارا سياسيا وأوفت بالتزاماتها”.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي يوم الخميس إن هناك فرصة ضئيلة أمام موافقة الولايات المتحدة قريبا على رفع الحرس الثوري الإيراني من القائمة.

وزار مورا طهران هذا الأسبوع فيما وصف بأنه الفرصة الأخيرة لإنقاذ اتفاق 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018 خلال رئاسة الرئيس دونالد ترامب.

وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا أطراف أيضا في الاتفاق.

وفي حادث غريب، احتجزت السلطات مورا وفريقه في مطار فرانكفورت عدة ساعات لدى عودتهم من العاصمة الإيرانية يوم الجمعة. وقال مورا على تويتر “فصلوا بيننا. رفضوا اعطاءنا أي تفسير لما يبدو أنه انتهاك لمعاهدة فيينا”.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية إن الشرطة الألمانية ستصدر بيانا حول الحادث، وقال للصحفيين “يمكن أن تكون هناك أسباب كثيرة تتعلق بالرحلة، وخط الطيران، وليس بالضرورة بالشخص”.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية دون أن تقدم دليلا إن إسرائيل وراء الحادث.

وأضافت “ما حدث في مطار فرانكفورت يتعلق بمعارضة التقدم في المحادثات النووية… اللوبي الصهيوني له نفوذ في الأجهزة الأمنية الألمانية”.