المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مستشار بايدن يناقش مع كبير الدبلوماسيين الصينيين تايوان وكوريا الشمالية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مستشار بايدن يناقش مع كبير الدبلوماسيين الصينيين تايوان وكوريا الشمالية
مستشار بايدن يناقش مع كبير الدبلوماسيين الصينيين تايوان وكوريا الشمالية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من مايكل مارتينا وديفيد برونستروم

واشنطن (رويترز) – قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان يوم الأربعاء إنه بحث احتمالات إقدام كوريا الشمالية على إجراء تجارب نووية وصاروخية مع كبير الدبلوماسيين الصينيين يانغ جيه تشي، في مكالمة تركزت على قضايا الأمن الإقليمي وحظر انتشار الأسلحة النووية.

وقال سوليفان في إفادة بالبيت الأبيض إن معلومات استخباراتية أمريكية أظهرت أن كوريا الشمالية قد تجري مثل هذه التجارب قبل أو خلال أو بعد جولة آسيوية يقوم بها الرئيس جو بايدن هذا الأسبوع وتشمل كوريا الجنوبية واليابان.

وأشار سوليفان إلى المحادثة الهاتفية مع كبير الدبلوماسيين الصينيين وقال “تحدثت مع نظيري الصيني هذا الصباح وبحثت معه قضية كوريا الشمالية”.

وأضاف قائلا “نستعد لكل الأحداث الطارئة المحتملة، بما يتضمن إمكانية حدوث مثل هذا الاستفزاز لدى وجودنا في كوريا أو اليابان”.

وتابع سوليفان أن الولايات المتحدة استعدت لإدخال تحسينات قصيرة وبعيدة المدى على وجودها العسكري لضمان الدفاع والردع لحلفائها في المنطقة.

ومن شأن إجراء تجربة صاروخية أن يلقي بظلاله على تركيز بايدن الأوسع على الصين والتجارة والقضايا الإقليمية الأخرى، ويسلط الضوء على عدم إحراز تقدم في محادثات نزع السلاح النووي على الرغم من تعهد إدارته بكسر الجمود باتباع أساليب عملية.

وضغطت الولايات المتحدة من أجل فرض مزيد من العقوبات من جانب الأمم المتحدة على كوريا الشمالية، لكن الصين وروسيا أبدتا معارضتهما لذلك.

ولم يقدم سوليفان تفاصيل لكن البيت الابيض قال في بيان في وقت سابق إن سوليفان ويانغ “ناقشا أيضا حرب روسيا على أوكرانيا وقضايا أخرى تخص العلاقات الأمريكية الصينية”.

وكانت آخر مرة التقى فيها سوليفان ويانغ في مارس آذار في روما، قبيل مكالمة أجراها بايدن في ذلك الشهر مع الزعيم الصيني شي جين بينغ، والتي حذر خلالها الرئيس الأمريكي شي من العواقب إذا قدمت بكين دعما ماديا لحرب لموسكو في أوكرانيا.

ورفضت الصين، التي أعلنت قبل أسابيع من الغزو الروسي عن شراكة “بلا حدود” مع موسكو، التنديد بأفعال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وانتقدت العقوبات الغربية الشاملة على روسيا.

لكن بعد ما يقرب من ثلاثة أشهر من الحرب، يقول مسؤولون أمريكيون كبار إنهم لم يرصدوا دعما عسكريا واقتصاديا صينيا صريحا لروسيا، وهو تطور موضع ترحيب وسط توتر العلاقات بين الولايات المتحدة والصين. 

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن يانغ قوله “إذا استمر الجانب الأمريكي في لعب “ورقة تايوان” ومضى بعيدا على المسار الخطأ، فمن المؤكد أن ذلك سيعرض الوضع لخطر جسيم”.

وأضافت الوكالة نقلا عن يانغ أن الصين ستتخذ “إجراءات حازمة” لحماية سيادتها ومصالحها الأمنية. 

وسيقوم بايدن بزيارة لآسيا في الفترة من 20 إلى 24 مايو أيار، تشمل كوريا الجنوبية واليابان، في رحلة تهدف إلى تعزيز العلاقات مع الحلفاء والشركاء بمنطقة المحيطين الهندي والهادي في ظل المنافسة الأمريكية المتزايدة مع الصين.